spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

مادة تباين تجريبية تعزز دقة الرنين المغناطيسي في كشف أورام الرئة والانتقالات المبكرة

أظهرت دراسة علمية حديثة إمكانية تطوير تقنية جديدة للتصوير...

كاتس يجدد الحديث عن خطة لـ«هجرة» سكان غزة وسط رفض أميركي للتهجير القسري

جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، الحديث عن...

تصادم سفينتين حربيتين هندية وباكستانية يشعل توتراً دبلوماسياً جديداً

أثار تصادم بين سفينتين حربيتين هندية وباكستانية في شمال...

إنجاز مغربي في نابولي.. أيوب عياش يتوج قارياً وStagione يدخل قائمة أفضل 100 مطعم بيتزا في العالم

عبد الغني سوري حقق المغرب إنجازاً بارزاً في عالم صناعة...

الشاب رشيد.. صوت الراي الذي تحدى فقدان البصر وعاد من الغياب

في ذاكرة الأغنية المغربية، هناك أصوات لا تحتاج إلى...

محمد علي حبوها عاملاً جديدًا على إقليم سطات خلفًا لإبراهيم أبو زيد.

عبد الغني سوري.

تم صباح يوم الإثنين، بقاعة الاجتماعات الرسمية بعمالة إقليم سطات، تنظيم مراسيم حفل تنصيب السيد محمد علي حبوها عاملاً جديدًا على الإقليم، خلفًا للسيد إبراهيم أبو زيد الذي حظي بثقة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث تم تعيينه عاملًا على إقليم صفرو.

ويُعد العامل الجديد من رجال السلطة ذوي الكفاءة والخبرة الواسعة، إذ راكم تجربة مهنية مهمة في عدة مواقع استراتيجية داخل الإدارة الترابية.
من مواليد سنة 1962 بمدينة طانطان، متزوج وأب لثلاثة أبناء، حاصل على دبلوم في العلوم السياسية من جامعة أوتاوا بكندا، وبدأ مساره المهني بمكتب استغلال الموانئ سنة 1990، قبل أن يتدرج في مناصب عدة، من بينها:

  • رئيس قسم الاستغلال بميناء العيون سنة 1991،
  • كاتب عام بوزارة الداخلية سنة 2004،
  • ملحق بديوان والي جهة العيون – بوجدور – الساقية الحمراء سنة 2005،
  • عامل على إقليم طرفاية سنة 2010،
  • ثم عامل على عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي،
  • فعامل على إقليم بركان، حيث اشتهر بـصرامته وحنكته في تدبير الشأن المحلي.

ويُلقب محمد علي حبوها بـ”مايسترو الحكامة الرقمية“، نظير توجهه نحو تحديث الإدارة الترابية والاهتمام بالبنيات التحتية، مع حرصه الدائم على القيام بجولات ميدانية تفقدية للأحياء والمشاريع، والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع المدني.

وقد علّق متابعون للشأن المحلي بمدينة سطات على أن تعيين حبوها يشكل بارقة أمل لساكنة المدينة التي تعاني من ضعف البنيات التحتية، وغياب فرص الشغل، وتدهور الخدمات العمومية.
ويُعوَّل على الوافد الجديد لإطلاق مشاريع تنموية، وتحسين الشبكة الطرقية، وتحقيق إقلاع اقتصادي واجتماعي بالإقليم.

ساكنة سطات تترقب بشغف دينامية جديدة يقودها محمد علي حبوها، آملة في أن يكون رجل المرحلة، ورافعة نحو تحقيق تنمية حقيقية تستجيب لتطلعاتها.


spot_imgspot_imgspot_img