شهدت مدرسة النخيل بالإقليم الخاضع لنفوذ مديرية النواصر، يوم الخميس 9 يوليوز 2026، أجواء مفعمة بقيم وثقافة الوفاء والاعتراف بالجميل، حيث نظمت الأطر التربوية للمؤسسة، بشراكة متميزة مع جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، حفلاً تكريمياً رفيع المستوى احتفاءً بمدير المؤسسة السيد المصطفى رزق، وذلك بمناسبة تقاعده وانتهاء مساره المهني الحافل بالعطاء.
وقد حظي المحتفى به أثناء دخوله بترحيب واستقبال بالغ الحفاوة، تم على إيقاع تصفيقات حارة وتناثر للورود التي جسدت مكانته الرفيعة في قلوب الحاضرين.وقد تميز هذا المحفل التربوي بتنظيم وتنشيط راقٍ ومحكم، تولت قيادته الأستاذتان أمينة العيبي وأسماء ساسيوي، منشطتا الحياة المدرسية بالمؤسسة.
كما عرف الحفل حضوراً وازناً لعدد من الشخصيات والفعاليات، يتقدمهم ممثل المديرية الإقليمية للنواصر، وممثل جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، إلى جانب زملائه من مدراء المؤسسات التعليمية، وأصدقائه، وأفراد أسرته، بالإضافة إلى أساتذة فضلاء عاصروه وشاطروه عبء الرسالة النبيلة خلال مرحلة التدريس.
وتخللت اللقاء تقديم مجموعة من الكلمات والشهادات المؤثرة التي فاضت بمشاعر صادقة، حيث أشاد المتدخلون بغزارة عطاء السيد المدير وإنجازاته الملموسة طيلة مشواره المهني.
وسلطت الكلمات الضوء بشكل خاص على النهضة الشاملة والارتقاء النوعي الذي عرفته مدرسة النخيل على كافة المستويات والمنعطفات تحت قيادته الحكيمة والمتبصرة.
إلى جانب الكلمات التعبيرية، شهدت الاحتفالية تقديم عروض فنية وإبداعية مميزة من أداء تلاميذ المؤسسة الذين أبانوا عن علو كعبهم، تلاها عرض شريط وثائقي مؤثر يلخص ويوثق للمسيرة المهنية والتربوية الحافلة للمحتفى به. وفي الختام، توج الحفل بتوزيع هدايا تذكارية قيمة ورموز تقديرية على السيد المصطفى رزق، قبل أن ينتقل الجميع لحضور مأدبة غداء أقيمت على شرف الحاضرين احتفاءً بهذه المناسبة السعيدة.
وفي التفاتة ختامية، توجهت مكونات المؤسسة بكامل الشكر والامتنان لكل من وضع بصمته في إنجاح هذا الحفل البهيج وإخراجه في أبهى حلة، وخصوا بالذكر اللجنة المنظمة وعلى رأسها الأستاذات الفاضلات فاطمة مجيديلة ورجاء السكوري، رفقة الأستاذتين المبدعتين ومنشطتي الحفل أسماء ساسيوي وأمينة العيبي.
