أعلنت شركة الشحن العالمية ميرسك عن نجاح عبور سفينة نقل المركبات “ألايانس فيرفاكس” لمضيق مضيق هرمز، الإثنين، تحت حماية عسكرية أميركية، في خطوة تعكس بداية استعادة حركة الملاحة التجارية في هذا الممر البحري الحيوي.
وأوضحت الشركة أن السفينة، التي ترفع العلم الأميركي وتديرها شركة “فاريل لاينز” التابعة لها، غادرت منطقة الخليج دون تسجيل أي حوادث، مؤكدة أن جميع أفراد الطاقم في حالة جيدة.
من جهتها، أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأميركي تمكنتا من عبور المضيق بنجاح، مشيرة إلى أن القوات الأميركية تساهم بشكل فعال في تأمين عودة الملاحة التجارية، ضمن عملية عسكرية أُطلق عليها اسم “مشروع الحرية”.
وأضافت القيادة أن مدمرات تابعة للبحرية الأميركية، مزودة بصواريخ موجهة، تنتشر في الخليج العربي لتأمين حركة السفن وحمايتها، في ظل التوترات الإقليمية التي أدت إلى تعطيل أحد أهم شرايين التجارة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز ممراً استراتيجياً تمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، قبل أن يشهد إغلاقاً شبه تام منذ أوائل مارس الماضي، عقب التصعيد العسكري المرتبط بالحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، وهو ما تسبب في تكدس مئات السفن داخل الخليج.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه سفن أخرى، من بينها سفينة واحدة على الأقل ترفع العلم الأميركي، عالقة في المنطقة، في انتظار استكمال إجراءات تأمين الملاحة بشكل كامل.
ويرى متابعون أن هذا العبور يمثل مؤشراً أولياً على عودة تدريجية للنشاط التجاري عبر المضيق، رغم استمرار المخاطر الأمنية، ما يجعل استقرار الملاحة رهيناً بتطورات الوضع الجيوسياسي في المنطقة.
