spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

منتدى حقوق الإنسان بالصويرة يناقش مستقبل الشباب بين التكنولوجيا وريادة الأعمال المجتمعية

احتضنت مدينة الصويرة، ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمنتدى...

المغرب يجدد من الأمم المتحدة مطلب إفريقيا بإصلاح مجلس الأمن خلال الذكرى الـ80 لميثاق المنظمة

رفع السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة،...

كندا تخطف أولى بطاقات دور الـ16 بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

حجز المنتخب الكندي أولى بطاقات التأهل إلى دور الـ16...

الأرجنتين تهزم الأردن بثلاثية وتبلغ دور الـ32 بالعلامة الكاملة.. وميسي يحقق رقماً تاريخياً

واصل المنتخب الأرجنتيني عروضه القوية في كأس العالم 2026،...

الكونغو الديمقراطية تحقق إنجازاً تاريخياً وتتأهل لأول مرة إلى دور الـ32 في مونديال 2026

دخل منتخب الكونغو الديمقراطية تاريخ كأس العالم من أوسع...

هل بدأت نهاية البوليساريو؟ صرخة شاب من قلب الرابوني تهز الكيان الوهمي

✍️ بقلم: الصحافي حسن الخباز

في خطوة رمزية لافتة، خرج شاب صحراوي من مخيمات تندوف في بث مباشر على “فيسبوك” ليحرق بطاقة التعريف الصادرة عن ما يسمى “جمهورية البوليساريو”، معلنًا بكل وضوح رفضه للكيان الانفصالي، ومؤكدًا اعتزازه بمغربيته حين قبّل بطاقته الوطنية المغربية أمام آلاف المشاهدين.

الحدث، الذي حظي بتفاعل واسع، أعاد الجدل حول تآكل شرعية الجبهة لدى الشباب الصحراوي، خاصة بعد أن وصف الشاب الملقب بـ”ولد لاتيرا” البوليساريو بأنها مجرد “آلة دعائية تخدم أجندات خارجية وتغتال الحقيقة داخل المخيمات”.

خرجته الجريئة، كما وصفها فاعلون حقوقيون، ليست إلا انعكاسًا لتحول عميق داخل أوساط الصحراويين، ممن اكتشفوا زيف الشعارات، وانفضح أمامهم الاستغلال السياسي والاقتصادي لمعاناتهم من قبل قيادة انفصالية ترفض أي حل واقعي أو تنمية.

ويؤكد عدد من العائدين إلى أرض الوطن، أن أغلب قاطني المخيمات يطمحون للعودة إلى حضن المغرب بعد أن تبين لهم الفارق الصارخ في الحريات ومستوى التنمية بين المخيمات والأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تحولت إلى نموذج تنموي في الصحراء بفضل الاستثمارات والاعترافات الدولية المتزايدة بمغربية الصحراء.

بينما تتوالى الضربات الدبلوماسية المغربية عبر افتتاح قنصليات في العيون والداخلة، يبدو أن “الكيان الوهمي” بدأ يتآكل من الداخل بفعل وعي صحراوي جديد يرفض البقاء رهينة لماضٍ صنعه الوهم، ويتطلع لمستقبل واقعي تحت السيادة الوطنية.

إنها ليست سوى بداية النهاية، وصوت “ولد لاتيرا” قد يتحول قريبًا إلى موجة شعبية تُسقط ما تبقى من أوراق الانفصال.

spot_imgspot_imgspot_img