الرباط – أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، خورخي فيلدا، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن تركيز “لبؤات الأطلس” منصب بالكامل على مواجهة المنتخب الكاميروني، المقررة غداً الأربعاء، برسم نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026”.
وأوضح فيلدا، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، أن المنتخب الوطني، وبعد ضمان تأهله رسمياً إلى نهائيات كأس العالم للسيدات 2027 بالبرازيل، يتطلع الآن إلى حجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية للبطولة القارية، للمرة الثالثة على التوالي.
وقال المدرب الإسباني إن مواجهة الكاميرون لن تكون سهلة، واصفاً المنتخب المنافس بـ”الصعب المراس”، ومؤكداً أن لاعبات المنتخب المغربي مستعدات لخوض مباراة قوية ومتوازنة وبذل أقصى ما لديهن لتحقيق التأهل.
وأضاف فيلدا أن جميع عناصر المنتخب الوطني جاهزة للمشاركة، مشيراً إلى أن المجموعة تتوفر على مزيج من الخبرة والاستقرار، وأن اللاعبات بلغن الجاهزية المطلوبة من الناحيتين البدنية والذهنية، بعد مرحلة تحضيرية مكثفة استعداداً لهذه المواجهة الحاسمة.
وتكتسي المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى “لبؤات الأطلس”، باعتبارها فرصة لمواصلة المسار المميز للكرة النسوية المغربية على الصعيد القاري، بعدما نجح المنتخب الوطني في بلوغ النهائي في النسختين السابقتين.
من جانبها، أكدت لاعبة المنتخب الوطني سناء مسودي أن الدعم الجماهيري سيكون عاملاً مهماً في مواجهة الكاميرون، داعية الجماهير المغربية إلى الحضور بكثافة ومساندة اللاعبات خلال المباراة.
وقالت مسودي إن “لبؤات الأطلس” سيدخلن اللقاء بثقة ومسؤولية، واضعات نصب أعينهن هدف التأهل إلى النهائي، مشيرة إلى أن ضمان المشاركة في نهائيات كأس العالم 2027 يشكل حافزاً إضافياً لمواصلة المنافسة بأفضل صورة ممكنة.
وشددت اللاعبة المغربية على ضرورة التركيز وتفادي الأخطاء، معتبرة أن مباريات نصف النهائي لا تحتمل الكثير من الهفوات، وأن الحسم فيها يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط.
ومن المنتظر أن تنطلق مواجهة المغرب والكاميرون في التاسعة مساء غد الأربعاء على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، وسط ترقب جماهيري كبير، في مباراة يسعى من خلالها المنتخب المغربي إلى مواصلة كتابة تاريخ الكرة النسوية الوطنية وبلوغ النهائي للمرة الثالثة توالياً.
