spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

تحالف مؤسساتي بين الأمن الوطني والمؤسسة الوطنية للمتاحف لتحصين الموروث الثقافي المغربي

وقّع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد...

أولى ثمار التحالف الحكومي بالدار البيضاء.. استئنافية الرباط تلغي تجريد بودراع وتثبته على رأس مجلس العمالة

ياسين حجي طوت محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط بشكل نهائي ملف...

العد التنازلي لحكومة المنصوري.. جلسة عمل بالقصر الملكي والتعيين الرسمي يرتقب غداً الخميس

استدعى القصر الملكي، منتصف اليوم الأربعاء، رئيسة الحكومة المعينة...

تحالف اليسار يدين زيارة الملك فيليبي فيليبي لسبتة ومليلية المحتلتين ويستنكر صمت الحكومة المغربية .

أدان تحالف اليسار، المكون من فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب...

لأول مرة.. الخيالة السلطانية العُمانية تشارك في معرض الفرس للجديدة

إعداد : عبد الغني سوري الجديدة – تستقبل الدورة السابعة...

عودة رائدي ناسا إلى الأرض: رحلة من التحديات والإنجازات العلمية.

بقلم : رجاء العلوي.

عاد رائدا الفضاء “بوتش” و”سوني” ويليامز إلى الأرض بسلام بعد رحلة طويلة قضياها على متن محطة الفضاء الدولية منذ يونيو الماضي. تمت العودة على متن مركبة “دراغون” التابعة لشركة سبيس إكس، حيث هبطت المركبة بأمان قرب ساحل الخليج في منطقة تالاهاسي بفلوريدا، يوم الثلاثاء 18 مارس 2025. عقب الهبوط، خضع الرائدان لفحوصات طبية دقيقة في مركز جونسون للفضاء في هيوستن، وذلك لتقييم آثارهما الصحية الناتجة عن الإقامة الطويلة في الفضاء، مثل ضعف العضلات، ومشكلات الرؤية المرتبطة بمتلازمة “SANS”، وتأثيرات انعدام الجاذبية على القدرات المعرفية.

على الرغم من التزامهما ببرنامج تمارين رياضية مكثف ونظام غذائي عالي السعرات خلال الرحلة، ظهرت عليهما بعض علامات التعب وفقدان الوزن، مما يستدعي فترة تعافي تمتد إلى 45 يومًا على الأقل مع إمكانية استمرار التعافي لبضعة أشهر حتى يعودا إلى حالتهما الطبيعية. وأوضح رائد الفضاء البريطاني المتقاعد تيم بيك أن العودة إلى الجاذبية الأرضية قد تواجه تحديات في البداية، إلا أن التحسن الصحي المتوقع سيُعيدهما تدريجيًا إلى مستوى الأداء المطلوب.

تُعتبر هذه العودة دليلاً على التقدم التقني والقدرات الطبية المتطورة التي تُمكن ناسا من مواجهة تحديات الرحلات الفضائية الطويلة. كما تبرز أهمية الدعم الطبي المتخصص الذي يقدمه المركز الفضائي لضمان سلامة المستكشفين في بيئة لا تشبه شيئًا على الأرض. هذه الإنجازات تؤكد أن التجارب الفضائية ليست مجرد مغامرة علمية، بل هي منصة لتطوير مهارات الحياة والتكيف مع ظروف بيئية قاسية، مما يضع ناسا في طليعة المؤسسات الفضائية عالميًا في سعيها لاستكشاف الكون وتطوير التكنولوجيا الطبية ذات الصلة.

spot_imgspot_imgspot_img