spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

لعنة بطل كأس العالم تطارد الأرجنتين قبل مونديال 2026.. هل ينجو ميسي ورفاقه؟

تتجدد المخاوف في أوساط عشاق كرة القدم العالمية مع...

خطبة يوم عرفة 1447 تؤكد قدسية الحج ورفض الشعارات السياسية والحزبية.

أكدت خطبة يوم عرفة للعام الهجري 1447 أن فريضة...

غلاء الأضاحي يثقل كاهل الأسر المغربية قبل عيد الأضحى وسط ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.

تشهد الأسر المغربية هذا العام ضغوطا اجتماعية واقتصادية متزايدة...

الفحص أنجرة : توقيف عون سلطة متلبسًا بتلقي رشوة مقابل وثيقة إدارية

متابعة خالد مستعيد في خطوة جديدة ضمن جهود محاربة الفساد...

وفد إيراني رفيع المستوى يصل إلى الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع واشنطن

كشفت وكالة “رويترز”، الإثنين، عن وصول وفد إيراني رفيع...

عودة رائدي ناسا إلى الأرض: رحلة من التحديات والإنجازات العلمية.

بقلم : رجاء العلوي.

عاد رائدا الفضاء “بوتش” و”سوني” ويليامز إلى الأرض بسلام بعد رحلة طويلة قضياها على متن محطة الفضاء الدولية منذ يونيو الماضي. تمت العودة على متن مركبة “دراغون” التابعة لشركة سبيس إكس، حيث هبطت المركبة بأمان قرب ساحل الخليج في منطقة تالاهاسي بفلوريدا، يوم الثلاثاء 18 مارس 2025. عقب الهبوط، خضع الرائدان لفحوصات طبية دقيقة في مركز جونسون للفضاء في هيوستن، وذلك لتقييم آثارهما الصحية الناتجة عن الإقامة الطويلة في الفضاء، مثل ضعف العضلات، ومشكلات الرؤية المرتبطة بمتلازمة “SANS”، وتأثيرات انعدام الجاذبية على القدرات المعرفية.

على الرغم من التزامهما ببرنامج تمارين رياضية مكثف ونظام غذائي عالي السعرات خلال الرحلة، ظهرت عليهما بعض علامات التعب وفقدان الوزن، مما يستدعي فترة تعافي تمتد إلى 45 يومًا على الأقل مع إمكانية استمرار التعافي لبضعة أشهر حتى يعودا إلى حالتهما الطبيعية. وأوضح رائد الفضاء البريطاني المتقاعد تيم بيك أن العودة إلى الجاذبية الأرضية قد تواجه تحديات في البداية، إلا أن التحسن الصحي المتوقع سيُعيدهما تدريجيًا إلى مستوى الأداء المطلوب.

تُعتبر هذه العودة دليلاً على التقدم التقني والقدرات الطبية المتطورة التي تُمكن ناسا من مواجهة تحديات الرحلات الفضائية الطويلة. كما تبرز أهمية الدعم الطبي المتخصص الذي يقدمه المركز الفضائي لضمان سلامة المستكشفين في بيئة لا تشبه شيئًا على الأرض. هذه الإنجازات تؤكد أن التجارب الفضائية ليست مجرد مغامرة علمية، بل هي منصة لتطوير مهارات الحياة والتكيف مع ظروف بيئية قاسية، مما يضع ناسا في طليعة المؤسسات الفضائية عالميًا في سعيها لاستكشاف الكون وتطوير التكنولوجيا الطبية ذات الصلة.

spot_imgspot_imgspot_img