spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

تحالف اليسار يتجه إلى المعارضة ويضع مسافة مع التقدم والاشتراكية

يتجه تحالف اليسار، المكون من فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب...

إطلالتا ميلانيا ترامب وبنغ لي يوان تخطفان الأنظار في مأدبة عشاء بالبيت الأبيض

خطفت إطلالتا ميلانيا ترامب وبنغ لي يوان الأنظار خلال...

بوريطة من نيويورك: المغرب يضع إمكانات الساحل في صلب رؤية مشتركة للأمن والتنمية

سلط وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

موريشيوس تغير موقفها من الصحراء وتعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الأكثر مصداقية

أكد وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي والتجارة الدولية بجمهورية...

الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يواصلان تحالفهما البرلماني بتشكيل فريق مشترك

أعلن حزبا الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية عن اتفاقهما...

احتجاجات العطش تفضح ضعف التنمية بجماعة الساحل أولاد حريز وسط جدل حول “مواسم انتخابية”

بقلم: أيوب الهوري – ديريكت بريس مغرب

شهدت جماعة الساحل أولاد حريز بإقليم برشيد، تزامناً مع افتتاح موسم التبوريدة والمهرجان المحلي، وقفة احتجاجية نظمتها ساكنة أحد الدواوير أمام مقر عمالة الإقليم، للتنديد بانقطاع الماء الصالح للشرب ومعاناتهم المتكررة مع العطش.

المحتجون شددوا على أن أزمة الماء أصبحت تهدد حياتهم اليومية واستقرارهم الأسري، مطالبين بتدخل عاجل من أجل توفير هذه المادة الحيوية، خصوصاً في ظل استمرار الجفاف وضعف الاستثمارات في البنيات الأساسية حيث تم إستقبالهم من طرف عامل الإقليم اذي اكد لهم ان سيجد حلا لمشاكلهم.

ويرى متتبعو الشأن المحلي أن هذه الاحتجاجات تكشف ضعف التنمية وغياب رؤية استراتيجية واضحة لدى مسؤولي الجماعات الترابية بالإقليم ، في الوقت الذي تُصرف فيه مبالغ مهمة على تنظيم مهرجانات ومواسم. واعتبر عدد من الفاعلين المحليين أن هذه التظاهرات الثقافية تحولت إلى حملات انتخابية سابقة لأوانها، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات البرلمانية.

الجدل تعزز أكثر بعدما بادر رئيس جماعة الساحل أولاد حريز التي نظم بها موسمات للتبوريدة في نفس الصيف إلى تقديم شهادة تقدير لعامل إقليم برشيد، رغم أن هذا الأخير لم يحضر افتتاح أي موسم أو مهرجان منذ تعيينه، خلافاً لسلفه الذي كان يحرص على المشاركة في مثل هذه المناسبات. وتم تداول صورة للرئيس وهو يسلم الشهادة بجانب العامل، في خطوة اعتبرها منتقدون محاولة لـ”تسويق” صورة رضى العامل الجديد عن هذه التظاهرات.

ويطرح هذا الوضع أسئلة ملحة حول أولويات التسيير المحلي:
هل خدمة الساكنة وتلبية حاجياتها الأساسية، وعلى رأسها الماء، أهم أم الاستمرار في صرف الأموال على مهرجانات ظرفية تُستغل انتخابياً؟

spot_imgspot_imgspot_img