نشر مولاي المهدي الفاطمي رئيس جماعة مولاي عبد الله وبرلماني الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على إقليم الجديدة، بلاغا توضيحيا، حول سير الأشغال بالجماعة، إذ قدم اعتذار الرئاسة للساكنة، بسبب تأخر الأشغال في مركز سيدي بوزيد، إذ علل تأخر الأشغال المبرمج إلى حالة الطقس في حالة فريدة تواصليا لرئيس جماعة وهو ما دفع جماعات ومقاطعات جماعية أخرى إلى سلك نفس السلوك التواصلي إذ جاء في البلاغ التوضيحي الموقع بإسم رئاسة مجلس مولاي عبد الله :
“تخبر رئاسة المجلس الجماعي لمولاي عبد الله لعموم المواطنات والمواطنين قاطني مركز سيدي بوزيد أن التوقف المؤقت والاحترازي الأشغال إعادة بناء الطرق والأزقة مع قنوات صرف مياه الأمطار والتي تم الشروع في إنجازها مؤخرا، كان نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة.
ويأتي هذا الإجراء في سياق أمطار الخير التي أعقبت سنوات من الجفاف، والتي رغم أهميتها تخلف آثارًا تقنية مباشرة على وتيرة إنجاز الأشغال ، خاصة من حيث:
ارتفاع نسبة رطوبة التربة وتشبعها بالمياه، وما يترتب عنه من فقدان الاستقرار الميكانيكي لطبقات الأساس
تعذر بلوغ معامل التماسك المطلوب المواد التزفيت والمعالجة السطحية في ظل رطوبة مرتفعة
تزايد مخاطر العيوب المبكرة تفكك تشققات هبوط موضعي في حال إنجاز الأشغال قبل جفاف الطبقات وعودة الشروط التقنية الملائمة.
صعوبة ولوج الآليات الثقيلة داخل الأزقة المشمولة بالأشغال ومباشرة بناء منشئات الصرف (les regards ).
وتؤكد رئاسة المجلس أن قرار التوقف قرار تقني محض اتخذ حفاظا على سلامة المواطنين والعمال، وضمانًا لاحترام المعايير التقنية المعتمدة وجودة الأشغال ومتانتها، على أن يتم استئناف التدخلات فور تحسن الأحوال الجوية وتحقيق شروط الجفاف والاستقرار وبنفس الوتيرة والالتزام بالبرنامج المعتمد.
كما تشير رئاسة المجلس إلى أن الأشغال التي تم إنجازها أو التي هي في طور البرمجة تندرج ضمن برنامج صيانة مضبوط ومؤطر تقنيا، يهم بالأحياء ناقصة التجهير بالرغم من الإكراهات التقنية جراء ضيق مساحات العمل وتواجد قنوات الماء الكهرباء والصرف الصحي تحت الأرضية المشمولة بالتهيئة أعاقت وبشكل كبير المردودية العادية للأشغال ، وذلك في إطار حسن تدبير المال العام وربط المسؤولية بالجودة والنتائج.
وتتقدم رئاسة المجلس باعتذارها لساكنة الأزقة المعنية عن الإزعاج المؤقت. مؤكدة أن هذا الإجراء ضروري ولازم لضمان إنجاز أشغال مستدامة متينة، وذات جودة عالية، بما يخدم المصلحة العامة على المدى المتوسط والبعيد ونهيب بالمواطنين الأعزاء بمزيد من الصبر حتى يتسنى لنا الوصول بمشيئة الله للأهداف المتوخاة من هذا المشروع المهم.”
وعلى نفس السياق نشر نائب رئيس المقاطعة الجماعية عين الشق “عبد اللطيف الناصري” في صفحته وعلى الصفحة الرسمية للمقاطعة إخبار يحمل ذات المعاني، وأيضا سار على نفس المنوال رئيس المقاطعة الجماعية الحي الحسني الطاهر اليوسفي. اللذان نشرو تقريبا نفس الشيء مع إغفال الاعتذار للساكنة عن البنية التحتية المتدهورة، أو عن التأخير فالبلاغات الجافة حضر فيها “النقيل” وغاب عنها الأسلوب.
وإذا كان الاتحادي مولاي المهدي الفاطمي يتواصل بشكل يومي عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك في حالة فريدة وطنيا، وهو ما يجب أن يكون عليه المسؤول السياسي، فما على الباقي سوى السير على ذات المنوال، وأن لا تكون الخرجات مبنية على تدبير الأزمات أو في سياقات عابرة.
ياسين حجي

