spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

المعرض الدولي للفلاحة بمكناس 2026: دورة جديدة تعزز الاستدامة والسيادة الغذائية.

حسن الخباز تستعد مكناس، المعروفة بالعاصمة الإسماعيلية، لاحتضان فعاليات الدورة...

اضطرابات مضيق هرمز تهدد صناعة الرقائق الإلكترونية العالمية وتضغط على قطاع الذكاء الاصطناعي.

تشهد صناعة أشباه الموصلات العالمية ضغوطاً متزايدة في ظل...

36 مليار دولار إيرادات “TSMC” في الربع الأول بزيادة 35%

أعلنت شركة TSMC "تايوان لصناعة أشباه الموصلات" تحقيق زيادة...

ميلانيا ترامب ترد على الجدل المرتبط بإبستين وتنفي أي علاقة به

حسن الخباز خرجت ميلانيا ترامب عن صمتها، من داخل البيت...

الحكامة الطرقية: مقاربة قانونية ومؤسساتية لتحليل نموذج جهة فاس-مكناس.

بقلم: حبيل رشيد. مقدمة. لا شك أن الحكامة الطرقية أصبحت اليوم...

اجتماع إقليمي بعمالة المضيق-الفنيدق لتدارس تداعيات التقلبات المناخية وتعزيز إجراءات اليقظة

المضيق-الفنيدق | 2 فبراير .
مراسلة : صهيب كرطوط.

احتضن مقر عمالة المضيق-الفنيدق، اليوم الاثنين 2 فبراير، اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة وتدبير وتتبع مخاطر الفيضانات، ترأس أشغاله عامل الإقليم السيد ياسين جاري، بحضور المصالح العسكرية والأمنية، ورؤساء الجماعات الترابية، إلى جانب مختلف المصالح الخارجية المعنية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار التتبع المستمر واليقظ للسلطات العمومية لتداعيات التقلبات المناخية التي تشهدها عدد من العمالات والأقاليم على الصعيد الوطني، ومن ضمنها عمالة المضيق-الفنيدق، خاصة في ظل النشرات الإنذارية المحيّنة التي تتوقع تساقطات مطرية غزيرة مصحوبة برياح قوية خلال الأيام المقبلة، مع احتمال ارتفاع منسوب المياه بعدد من الأودية.

وخلال هذا اللقاء، قدمت كل من وكالة الحوض المائي، ومديرية التجهيز والماء، ومديرية الأرصاد الجوية عروضاً تقنية، همّت الوضعية المناخية المرتقبة بالإقليم، والسيناريوهات المحتملة، ومستوى المخاطر المرتبطة بالفيضانات، بهدف تمكين مختلف المتدخلين من معطيات دقيقة تسهم في اتخاذ قرارات استباقية ناجعة.

وعلى ضوء هذه المعطيات، وبعد نقاش مستفيض، شدد عامل الإقليم على ضرورة تكثيف الجهود ورفع مستوى التنسيق الميداني بين مختلف المصالح، مع تعبئة الموارد البشرية واللوجستيكية الضرورية، لضمان التدخل السريع والفعال عند الاقتضاء، بما يضمن حماية أرواح المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم.

وأكد الاجتماع على أهمية اعتماد المقاربة الاستباقية، وتعزيز آليات الرصد واليقظة، وضمان الجاهزية القصوى لمختلف المتدخلين، تفادياً لأي طارئ قد تفرضه الظروف المناخية المقبلة.

spot_imgspot_imgspot_img