spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

دخلت أسبوعها الثالث.. غموض حول مسارات حرب إيران

دخلت الحرب على إيران أسبوعها الثالث، ولا يبدو أن...

المديرية العامة للضرائب تذكر بإلزامية إيداع التصريح المتعلق بآجال الأداء قبل فاتح أبريل 2026.

الرباط – ذكرت المديرية العامة للضرائب الأشخاص الاعتباريين والذاتيين...

آآلاف من المارينز الأميركيين في طريقهم إلى الشرق الأوسط

أفادت وسائل إعلام أميركية، الجمعة، بأن الولايات المتحدة أرسلت...

الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع تعقد جمعها العام العادي للموسم الرياضي 2024-2025

لرباط – عقدت الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، اليوم...

دخلت أسبوعها الثالث.. غموض حول مسارات حرب إيران

دخلت الحرب على إيران أسبوعها الثالث، ولا يبدو أن هناك أي أفق لانتهائها قريبا، رغم تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأولية بأن الحرب قد تستغرق 4 أسابيع تقريبا.

ومع دخول الحرب، التي بدأت بقصف إسرائيلي أميركي مشترك على إيران، في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، ومقتل المرشد الإيراني، تبدو الخسائر كبيرة، حتى على الصعيد العالمي، حيث أسعار النفط ارتفت بصورة كبيرة، حيث يحوم سعر البرميل حاليا حول 100 دولار للبرميل.

الدمار في إيران ولبنان يبدو كبيرا جدا، وعدد القتلى تجاوز الألفين، غالبيتهم في إيران، بينما ارتفع عدد القتلى في صفوف الجيش الأميركي إلى 13، إثر مقتل 6 بتحطم طارة تزويد بالوقود في العراق.

 مضيق هرمز وجزيرة خرج

أسفرت عمليات القصف عن مقتل أكثر من 2500 شخص، معظمهم في إيران ولبنان بشكل أقل، كما أدت إلى شلل شبه كامل في الممر البحري الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز في العالم.

ورغم الضرر الذي تعرض له النظام الإيراني ومحوره خلال العامين الماضيين، لكنه لا يزال قادراً على الرد وإلحاق أضرار اقتصادية كبيرة بالمنطقة والاقتصاد العالمي، خصوصا مع إغلاق مضيق هرمز، الذي أدى إلى تعطّل إمدادات بملايين البراميل يومياً، ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أكبر ضربة للإنتاج العالمي على الإطلاق.

وردا على ذلك، قصفت القوات الأميركية جزيرة خرج الإيرانية، التي تحمل أهمية استراتيجية كبرى لإيران، كما تمثل مركزا لنحو 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصات التواصل الاجتماعي، ⁠إن الولايات المتحدة “دمرت تماما كل الأهداف العسكرية” في جزيرة خرج، وهدد باستهداف البنية التحتية النفطية إذا استمرت إيران في عرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن الجيش الإيراني قوله، السبت، إن أي هجوم على البنية التحتية للنفط والطاقة في إيران سيؤدي إلى هجمات على البنية التحتية للطاقة المملوكة لشركات النفط التي تتعاون مع الولايات المتحدة في المنطقة.

وقال باتريك دي هان المحلل لدى شركة “غاس بادي” الأميركية المتخصصة في تتبع أسعار الوقود: “أنا قلق للغاية من أن يؤدي ذلك إلى تصعيد الموقف، وإيران ‌ليس لديها الكثير لتخسره، ويبدو أن الوضع يتصاعد”.

توسع الحرب

بعد الضربات الإسرائيلية الأميركية الأولى التي تلقتها إيران، قامت الأخيرة بالرد باستهداف دول الجوار في الخليج، كما شمل العراق والأردن وتركيا وأذربيجان، حيث وجهت ضربات بمئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وأدت اعتداءات إيران هذه إلى إصدار مجلس الأمن الدولي مشروع قرار ضد اعتداءات إيران، حيث صوت المجلس على مشروع قرار خليجي أردني بشأن الاعتداءات الإيرانية على عدة دول في المنطقة. وأكد مندوب البحرين لدى الأمم المتحدة جمال الرويعي أن اعتماد القرار يبعث برسالة واضحة برفض هذه الاعتداءات.

في البنتاغون، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن القوات الأميركية والإسرائيلية ضربت أكثر من 15 ألف هدف منذ بدء الحرب، مؤكداً أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت بصورة حادة، وأن حجم إطلاق الصواريخ انخفض 90 %.

وبعد الضربة الأميركية على جزيرة خرج، قال ترامب إن إيران لا تملك القدرة على التصدي للهجمات الأميركية.

وكتب على منصة تروث سوشال “سيكون من الحكمة أن يلقى الجيش الإيراني، وجميع المشاركين في هذا النظام الإرهابي، أسلحتهم، وينقذوا ما تبقى من بلدهم، وهو ليس بالكثير!”

مجتبى خامنئي لن يمتنع عن الثأر

من جهته، دعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الخميس، إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقا، مشددا على أن بلاده “لن تمتنع عن الثأر”.

وأضاف: “إيران لن تمتنع عن الثأر لدماء قتلاها.. لن نتوانى عن الانتقام للجرائم التي ارتكبها العدو لا سيما جريمة مدرسة ميناب”.

وشدد: “يجب الاستمرار في إغلاق مضيق هرمز كأداة للضغط على العدو”.

وتابع: “يجب التحرك في جميع الميادين الرخوة للأعداء.. إذا استمر الوضع الحربي سيتم تفعيل جبهات لا يملك العدو فيها خبرة”

 موعد انتهاء الصراع

لا شك أن الغموض يحيط بمسار الحرب ومدتها، ففي البداية، أشار ترامب إلى جدول زمني محتمل للهجوم على إيران، متوقعاً أن تستمر الضربات 4 أسابيع أو أقل، قبل أن يعود ليقول إن ااهجوم قد يمتد لخمسة أسابيع أو أكثر.

على الرغم من أنه قال سابقًا إن الحرب ستستمر لأسابيع فقط، إلا أن ترامب رفض أمس الجمعة ⁠الإعلان عن موعد انتهاء الصراع.

فقد رفض ترامب أمس الجمعة ⁠الإعلان عن موعد انتهاء الصراع، وقال للصحفيين “لا أستطيع أن أقول لكم ذلك. أعني، لدي فكرتي الخاصة، لكن ما الفائدة من ذلك؟ ستستمر الحرب طالما كان ذلك ضروريا”

spot_imgspot_imgspot_img