العلوي رجاء
كشفت وثائق أمريكية رُفعت عنها السرية حديثاً عن مشاهدات غامضة سجلها رواد مهمة مهمة أبولو 17 خلال رحلتهم إلى القمر، تضمنت أضواء وأجساماً متحركة وصفها الطاقم بأنها بدت “مثل احتفالات الرابع من يوليو”.
ونشر وزارة الدفاع الأمريكية أكثر من 100 ملف جديد عبر منصة إلكترونية مخصصة لوثائق الظواهر الجوية غير المحددة، المعروفة اختصاراً بـ UAP، تضمنت شهادات وصوراً وتقارير تقنية مرتبطة ببعثات فضائية أمريكية.
وبحسب المعطيات الواردة في الوثائق، سجل طاقم مهمة أبولو 17 ثلاث فترات مختلفة من الظواهر غير المفسرة:
- 9 دقائق خلال اليوم الأول،
- 3 ساعات في اليوم الثاني،
- و6 دقائق في اليوم الثالث من الرحلة.
وخلال إحدى المناورات، صرح رائد الفضاء رونالد إيفانز قائلاً إن الطاقم شاهد “جسيمات أو شظايا شديدة السطوع تنجرف بجوار المركبة”، فيما وصف هاريسون جاك شميت المشهد بأنه أشبه بـ “احتفال ضوئي ضخم خارج النافذة”.
ورغم أن الطاقم رجّح في البداية أن تكون الأجسام مجرد شظايا جليد أو قطع طلاء انفصلت عن الصاروخ، إلا أنهم أكدوا في تقاريرهم أن ذلك “يبقى مجرد تخمين غير مؤكد”.
وفي اليوم الثاني من المهمة، أبلغ قائد البعثة يوجين سيرنان عن مشاهدته ومضات ضوئية قوية أثناء محاولته النوم داخل المركبة الفضائية، موضحاً أنها لم تكن مجرد خداع بصري، بل بدت له “كضوء قطار يقترب مباشرة”.
وأشار تقرير البنتاجون إلى أن سيرنان واصل رصد ظواهر وامضة ودائرية لعدة ساعات، واعتبر أنها “مرتبطة بأجسام مادية حقيقية في الفضاء”.
كما تضمنت الملفات صوراً التقطت خلال مهمتي أبولو 12 وأبولو 17، تظهر نقاطاً وأجساماً مجهولة فوق الأفق القمري، بينها صورة التقطت في ديسمبر 1972 توثق ثلاثة أجسام مضيئة في تشكيل مثلثي.
ولم تقتصر المشاهدات الغامضة على “أبولو 17”، إذ كشفت الوثائق أيضاً عن شهادة لرائد الفضاء باز ألدرين خلال مراجعة مهمة أبولو 11، تحدث فيها عن جسم غريب رصده الطاقم قرب القمر باستخدام المنظار.
من جهته، اعتبر آفي لوب أن بعض هذه الظواهر قد تكون مرتبطة بشظايا فضائية أو كويكبات صغيرة، لكنه أكد أن نشر هذه الوثائق يمنح أبحاث الظواهر الجوية غير المحددة “شرعية علمية” بعد سنوات طويلة من الجدل والتشكيك.
وأكد وزارة الدفاع الأمريكية أن عملية نشر الوثائق ستتواصل خلال المرحلة المقبلة، مع الكشف عن ملفات وصور ومقاطع فيديو إضافية مرتبطة بالظواهر الجوية غير المحددة.
