سخر قائد المنتخب البرتغالي، Cristiano Ronaldo، من الشائعات التي تحدثت عن معاناته من مشاكل بدنية ولياقية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، مؤكداً أنه في أفضل حالاته البدنية وجاهز لخوض التحدي العالمي الجديد.
وقال رونالدو، في تصريح لشبكة “إي إس بي إن”، رداً على التساؤلات المتعلقة بحالته البدنية: “من الناحية الجسدية؟ أنا بخير، ألم تشاهدوا مبارياتي؟”، في إشارة واضحة إلى استغرابه من استمرار تداول هذه الأنباء.
وأبدى النجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عاماً ارتياحه للتحضيرات التي خاضها منتخب بلاده استعداداً للمشاركة في البطولة التي تحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مشيراً إلى أن المعسكر الإعدادي كان إيجابياً رغم المجهودات الكبيرة التي بذلها اللاعبون.
وأوضح رونالدو أن المنتخب البرتغالي فرض سيطرته خلال المباريات الودية الأخيرة، لكنه شدد على أن الاختبار الحقيقي سيبدأ مع صافرة انطلاق أول مباراة رسمية في المونديال، قائلاً: “الأهم هو بداية البطولة، وعندما يبدأ الضغط الحقيقي سنرى الأبطال الحقيقيين”.
ومن المنتظر أن يستهل المنتخب البرتغالي مشواره في البطولة بمواجهة منتخب Democratic Republic of the Congo يوم الأربعاء المقبل، في مباراة يسعى خلالها رفاق رونالدو إلى تحقيق انطلاقة قوية.
ويخوض رونالدو مشاركته السادسة في نهائيات كأس العالم، معادلاً بذلك الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة في نسخ المونديال، كما يطمح إلى تحقيق الإنجاز الذي استعصى عليه طوال مسيرته الكروية والمتمثل في التتويج بلقب كأس العالم لأول مرة.
ورغم فوز البرتغال في مباراتيها الوديتين أمام منتخبي Chile وNigeria، فإن رونالدو لم يتمكن من تسجيل أي هدف، غير أن ذلك لم يؤثر على ثقة الجماهير البرتغالية في قدرته على صناعة الفارق خلال المنافسات الرسمية.
ويأمل المنتخب البرتغالي في كتابة صفحة جديدة من تاريخه الكروي، وإنهاء عقدة كأس العالم، بعدما فشل في جميع مشاركاته السابقة في التتويج باللقب العالمي رغم امتلاكه أجيالاً مميزة من اللاعبين.
