spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

تحالف اليسار يتجه إلى المعارضة ويضع مسافة مع التقدم والاشتراكية

يتجه تحالف اليسار، المكون من فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب...

إطلالتا ميلانيا ترامب وبنغ لي يوان تخطفان الأنظار في مأدبة عشاء بالبيت الأبيض

خطفت إطلالتا ميلانيا ترامب وبنغ لي يوان الأنظار خلال...

بوريطة من نيويورك: المغرب يضع إمكانات الساحل في صلب رؤية مشتركة للأمن والتنمية

سلط وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

موريشيوس تغير موقفها من الصحراء وتعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الأكثر مصداقية

أكد وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي والتجارة الدولية بجمهورية...

الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يواصلان تحالفهما البرلماني بتشكيل فريق مشترك

أعلن حزبا الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية عن اتفاقهما...

برشيد.. إعفاء رئيس قسم الجماعات المحلية يعيد النقاش حول تجديد النخب الإدارية وتداول المسؤولية

أعاد قرار إعفاء رئيس قسم الجماعات المحلية بعمالة برشيد إلى الواجهة ملف المسؤولين الذين يستفيدون من التمديد في مناصبهم رغم بلوغهم سن التقاعد القانوني، وهو الملف الذي ظل يثير الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام داخل الأوساط الإدارية والمهتمين بالشأن المحلي بالإقليم.

ففي الوقت الذي يفترض فيه أن يشكل التقاعد محطة طبيعية لإفساح المجال أمام كفاءات جديدة قادرة على تحمل المسؤولية وتجديد أساليب التدبير الإداري، استمر عدد من رؤساء الأقسام والمصالح بعمالة برشيد في مزاولة مهامهم لسنوات إضافية بعد بلوغهم السن القانونية للإحالة على التقاعد.

وبحسب معطيات متداولة داخل الأوساط الإدارية، فإن بعض المسؤولين لم يكتفوا بالاستفادة من فترات التمديد القانونية، بل تم، بعد انتهائها، تعيينهم في مهام أخرى من قبيل “شيخ حضري”، مع استمرارهم في الإشراف الفعلي على المناصب التي كانوا يشغلونها سابقاً، وهو ما يعتبره عدد من المتابعين نوعاً من الالتفاف على مبدأ التداول على المسؤولية وإتاحة الفرصة أمام أطر جديدة لتولي مناصب القرار.

ويثير هذا الوضع تساؤلات متزايدة حول المعايير المعتمدة في منح التمديد لبعض المسؤولين دون غيرهم، ومدى احترام مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص داخل الإدارة الترابية، خاصة في ظل وجود أطر وموظفين راكموا تجارب مهنية مهمة ويتوفرون على مؤهلات علمية وإدارية تؤهلهم لتولي مسؤوليات أكبر داخل مختلف المصالح والأقسام.

ويرى متابعون أن الرهان اليوم لم يعد يقتصر على تدبير الموارد البشرية فقط، بل أصبح مرتبطاً بضرورة تجديد النخب الإدارية وضخ دماء جديدة في مواقع المسؤولية، بما يساهم في تطوير الأداء الإداري ومواكبة التحولات التنموية التي يعرفها الإقليم.

كما يعتبر هؤلاء أن فتح هذا الملف من جديد يشكل فرصة لإعادة النقاش حول آليات التعيين والتمديد داخل الإدارة، ومدى انسجامها مع مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالكفاءة والاستحقاق، بما يضمن تعزيز النجاعة الإدارية وتحقيق الانتظارات المتزايدة للمواطنين.

spot_imgspot_imgspot_img