أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، اليوم، عن تشكيل مجموعة الدراسات الفنية الخاصة ببطولة كأس العالم FIFA 2026، والتي ستتولى تقديم تحليلات تقنية وتكتيكية متطورة لجميع مباريات البطولة الـ104، في خطوة تهدف إلى تطوير فهم اللعبة وتعزيز تجربة الجماهير والمنتخبات المشاركة.
ويقود المجموعة المدير الحالي لتطوير كرة القدم العالمية في FIFA أرسين فينغر، إلى جانب كبير خبراء كرة القدم في الاتحاد الدولي باسكال زوبربوهلر، وبمشاركة نخبة من نجوم ومدربي كرة القدم العالميين.
وتضم مجموعة الدراسات الفنية كلاً من أوتو أدو، وتوبين هيث، ويورغن كلينسمان، وجين لودلو، ومايكل أونيل، وجيلبرتو سيلفا، وجون دال توماسون، وباولو وانشوب، وآرون وينتر، إضافة إلى بابلو زاباليتا.
كما سيعمل إلى جانب اللجنة فريق متخصص يضم محللي أداء ومهندسي بيانات وعلماء بيانات، موزعين بين ميامي ودالاس ومانشستر، من أجل توفير تحليلات دقيقة ومباشرة طوال البطولة.
وأكد FIFA أن نسخة 2026 ستشهد لأول مرة إتاحة رؤى وتحليلات فنية مباشرة للجماهير خلال المباريات، سواء عبر البث التلفزيوني أو المنصات الرقمية، وذلك من خلال خدمة “الذكاء الكروي المعزَّز”، التي طورها قسم أبحاث الأداء في FIFA بقيادة أرسين فينغر.
وستعتمد الخدمة على بيانات متقدمة ومرئيات بتقنية الواقع المعزز، إلى جانب الرسومات التحليلية التقليدية، بهدف تقديم قراءة تكتيكية دقيقة لكل مباراة، وإثراء تجربة المشاهدين والمتابعين.
وقال فينغر إن مجموعة الدراسات الفنية “تلعب دورًا مهمًا في تحديد الاتجاهات الحديثة لكرة القدم وإعداد الأجيال القادمة”، مشيرًا إلى أن حجم البيانات المتوفر خلال مونديال 2026 سيكون غير مسبوق في تاريخ البطولة.
وأضاف أن الهدف لا يقتصر فقط على جمع البيانات، بل يشمل أيضًا “تحقيق التوازن بين الخبرة الفنية والتحليل الرقمي”، مع مشاركة الملاحظات الفنية بشكل فوري خلال مجريات المنافسات.
وستتولى اللجنة الفنية تحليل جميع مباريات كأس العالم 2026 من مواقع تكتيكية خاصة داخل الملاعب أو عبر جناح الأداء التابع لـFIFA في مدينة ميامي، مع إمكانية الوصول إلى ست زوايا تصوير مختلفة وآلاف نقاط البيانات المباشرة لكل مباراة.
كما ستشرف المجموعة على اختيار الفائزين بالجوائز الفردية للبطولة، في وقت يسعى فيه FIFA إلى جعل التحليل الفني جزءًا أساسيًا من تجربة كأس العالم المقبلة.
