من إعداد : أبو أحمد/ إبن أحمد إقليم سطات .
شهدت مدينة ابن أحمد خلال الفترة الأخيرة إشادة متزايدة بالمجهودات التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية من أجل تعزيز الأمن والاستقرار، وذلك في ظل العمل اليومي المتواصل لمحاربة الجريمة والحفاظ على النظام العام وخدمة المواطنين.
وجاءت هذه الإشادات عقب الاحتفال بالذكرى السنوية لتأسيس الإدارة العامة للأمن الوطني، الذي احتضنته مفوضية الشرطة بمدينة ابن أحمد بحضور عدد من المسؤولين القضائيين والأمنيين والعسكريين، إلى جانب فعاليات مدنية وإعلامية وجمعوية.
في المقابل، تداولت بعض المنابر والتدوينات انتقادات مرتبطة بطريقة تدبير بعض الملفات أو بتقديم حصيلة العمل الأمني، معتبرة أن بعض المعطيات لم تكن كافية أو دقيقة بالشكل المطلوب، وهو ما فتح باب النقاش حول حدود النقد الإعلامي ومعايير الموضوعية في تناول القضايا الأمنية.
وأكد عدد من المتابعين للشأن المحلي أن الوضع الأمني بمدينة ابن أحمد يعرف تحسنًا ملحوظًا بفضل التدخلات الأمنية المستمرة، والتفاعل مع شكايات المواطنين، واليقظة اليومية لمختلف المصالح التابعة لمفوضية الشرطة، وهو ما ساهم في تعزيز الإحساس بالأمن والطمأنينة لدى الساكنة.
كما نوهت فعاليات محلية بالمقاربة التواصلية التي تعتمدها المؤسسة الأمنية، والقائمة على تقريب الإدارة من المواطن والانفتاح على المحيط المحلي، معتبرة أن هذه الدينامية ساهمت في بناء جسور الثقة بين المواطنين ورجال الأمن.
ويرى متابعون أن اختلاف التقييمات بين الإشادة والانتقاد يظل أمرًا طبيعيًا في العمل الصحفي، شريطة احترام أخلاقيات المهنة والابتعاد عن الشخصنة أو تصفية الحسابات، خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسات أمنية تؤدي مهامها وفق اختصاصات قانونية محددة وتحت إشراف الإدارة العامة للأمن الوطني.
وفي السياق ذاته، اعتبر متابعون أن تثمين المجهودات الأمنية لا يتعارض مع الحق في النقد الموضوعي والبناء، شريطة أن يستند إلى معطيات دقيقة وأن يراعي أخلاقيات العمل الصحفي واحترام المؤسسات، بعيدًا عن أي تأويلات أو حسابات شخصية.
وتواصل مصالح الأمن بمدينة ابن أحمد أداء مهامها في إطار احترام القانون وتحت إشراف الإدارة العامة للأمن الوطني، وسط دعوات إلى دعم كل المبادرات الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة الصالح العام.
