أيوب الهوري.
وجه النائب البرلماني محمد البوعمري، عن فريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حول مآل مشروع إحداث مركب جامعي متعدد التخصصات بإقليم برشيد، وذلك بعد تعبئة واقتناء الوعاء العقاري المخصص للمشروع.
وأوضح البوعمري، في سؤاله الموجه إلى رئيس مجلس النواب، أن مجلس جماعة برشيد صادق خلال دورته العادية المنعقدة بتاريخ 07 أكتوبر 2025 على نقطتين أساسيتين تتعلقان بدعم اتفاقية تروم إحداث مركب جامعي تابع لـجامعة الحسن الأول، مع وضع وعاء عقاري رهن إشارته تبلغ مساحته حوالي 9 هكتارات.
وأشار النائب البرلماني إلى أن اقتناء هذه القطعة الأرضية من طرف المجلس الجماعي يأتي في إطار مجهود ترابي يروم تعزيز العرض الجامعي بالإقليم والمناطق المجاورة، من قبيل الكارة والدروة، معتبرًا أن المشروع يكتسي طابعًا استراتيجيًا ويستجيب لتطلعات الساكنة في مجال التعليم العالي.
وأكد البوعمري أن تعبئة العقار والمصادقة على المشروع يعكسان إرادة محلية قوية لإخراج هذا الورش الجامعي إلى حيز الوجود، مشددًا على أن أي تأخر في تفعيل المشروع، رغم توفير شروطه الأساسية، يطرح تساؤلات بشأن أسباب التعطيل والمسؤوليات المرتبطة به.
كما سجل استمرار الغموض حول مآل الاتفاقية وعدم تسجيل أي تقدم ملموس في تنزيل المشروع على أرض الواقع، وهو ما اعتبره مصدر استياء واسع لدى ساكنة الإقليم، ويؤثر على الثقة في المشاريع المهيكلة الموجهة لفائدة الشباب والطلبة.
وفي ختام سؤاله، طالب النائب البرلماني وزير التعليم العالي بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إخراج مشروع المركب الجامعي متعدد التخصصات بإقليم برشيد إلى حيز التنفيذ، خاصة بعد تخصيص الوعاء العقاري اللازم للمشروع.
