spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

 5 سنوات سجناً للمطرب سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب.

حُكم على الفنان المغربي Saad Lamjarred يوم الجمعة بالسجن...

المهاجرون الأفارقة يختارون الاستقرار في المغرب بدل “قوارب الموت” نحو أوروبا

لم يعد المغرب بالنسبة لآلاف المهاجرين القادمين من دول...

أستون فيلا يحسم بطاقة دوري الأبطال برباعية مثيرة أمام ليفربول

أيوب الهوري. قاد المهاجم الإنجليزي Ollie Watkins فريق Aston Villa...

أزمور تحتضن حملة طبية لطب الأسنان لفائدة أزيد من 5600 تلميذ بالعالم القروي

متابعة : عبد الغني سوري. انطلقت بمدينة أزمور والجماعات الترابية...

سيدي رحال الشاطئ.. مالكو العقار المحبس 13990س ممنوعون من أرضهم والتراخيص تُمنح لغيرهم!

سفيان العلوي– سيدي رحال الشاطئ.

تعيش جماعة سيدي رحال الشاطئ على وقع احتقان غير مسبوق، بعدما أعلن عدد من مالكي العقار المحبس رقم 13990س، الذي يمتد على مساحة تقارب 490 هكتارًا، عزمهم الدخول في خطوات تصعيدية قد تصل إلى وقف كل أشكال البناء فوق هذا الوعاء العقاري، إذا استمر ما وصفوه بـ”الظلم الممنهج” في حقهم.

القضية التي تحولت إلى حديث العام والخاص، تعود جذورها إلى قرارات متناقضة من السلطات، حيث تم منح تراخيص للبناء لفائدة أشخاص وهيئات لا يملكون أي حقوق أصلية في العقار، بينما يُمنع المالكـون الشرعيون من أبسط أشكال الاستغلال لأراضيهم. هذا الوضع الغريب، حسب تعبيرهم، خلق حالة من الفرح والاحتفال لدى المستفيدين الجدد، مقابل إحساس عميق بالظلم لدى المالكين الأصليين الذين أصبحوا غرباء عن أملاكهم.

ويؤكد المتضررون أن بعض التجزئات والمشاريع السكنية حصلت على تراخيص رسمية للبناء، ثم تم توقيفها لاحقًا، مع إلزام أصحابها بأداء مبالغ وُصفت بـ”الخيلية والتعجيزية” لصالح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، دون مراعاة للظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة للمعنيين بالأمر.

مصادر محلية أكدت لـ”ديريكت بريس مغرب” أن المفارقة الصارخة تكمن في أن الأراضي تُفتح أمام غير المالكين للاستفادة منها، بينما يقف المالكون الشرعيون عاجزين عن الحصول حتى على رخصة إصلاح أو بناء بسيط فوق أملاكهم، وهو ما اعتبروه إجحافًا قانونيًا وإداريًا يتنافى مع مبادئ العدالة والإنصاف.

المتضررون حملوا السلطات المحلية والمركزية مسؤولية ما قد ينجم عن هذا الوضع من احتقان اجتماعي وتوتر ميداني، مؤكدين أنهم مستمرون في تحركاتهم النضالية حتى استرجاع كامل حقوقهم، ومشددين على أن أي تصعيد قادم سيكون نتيجة مباشرة لتجاهل مطالبهم المشروعة.

القضية اليوم لم تعد مجرد نزاع عقاري تقليدي، بل أصبحت ملفًا شائكًا يمس الأمن الاجتماعي والإحساس بالإنصاف، ويضع السلطات الوصية أمام مسؤولية تاريخية لإيجاد حل عادل ومتوازن قبل أن تتفاقم الأوضاع .

spot_imgspot_imgspot_img