spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

هل أثرت الشبهات السياسية على مستقبل شركة Averda بالمغرب؟

تُعد Averda من أبرز الشركات المتخصصة في تدبير...

المغرب وسوريا يعلنان استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارتين بعد أكثر من عقد

أعلن ناصر بوريطة، اليوم الخميس، عن إعادة فتح السفارة...

مجموعة EDGE الإماراتية تستحوذ على حصة مسيطرة في شركة إيطالية متخصصة في أنظمة الدفع المتقدمة.

أعلنت مجموعة EDGE، إحدى المجموعات العالمية الرائدة في مجالات...

ترامب وشي جين بينغ يتفقان على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا لضمان تدفق الطاقة

أكد بيان صادر عن البيت الأبيض، اليوم الخميس، أن...

المكتب الجهوي لكدش بجامعة شعيب الدكالي يجدد مطالبته بتمكين الموظفات والموظفين من منحة عيد الأضحى أسوة بباقي الجامعات والأحياء الجامعية

في ظل الارتفاع المتواصل لتكاليف المعيشة وتزايد الأعباء الاجتماعية والاقتصادية، عاد مطلب تمكين موظفات وموظفي جامعة شعيب الدكالي من منحة عيد الأضحى إلى واجهة النقاش داخل الجامعة، باعتباره مطلبًا اجتماعيًا وإنسانيًا يهدف إلى التخفيف من الأعباء المالية التي تثقل كاهل الشغيلة الجامعية، خاصة مع اقتراب هذه المناسبة الدينية وما يرافقها من مصاريف إضافية.

ويؤكد موظفو وموظفات الجامعة أن هذا المطلب لا يندرج ضمن الامتيازات أو المطالب الفئوية الضيقة، بل يأتي في إطار تكريس مبدأ المساواة والإنصاف مع موظفي عدد من الجامعات والمؤسسات الجامعية بالمملكة، إلى جانب موظفي الإدارة المركزية والأحياء الجامعية، الذين يستفيدون من منح ودعم اجتماعي بمناسبة عيد الأضحى، في إطار تعزيز البعد الاجتماعي داخل المرفق العمومي وتثمين مجهودات الموارد البشرية.

كما تعتبر الشغيلة الجامعية بجامعة شعيب الدكالي أن الموظفات والموظفين، بمختلف فئاتهم ودرجاتهم، يواصلون أداء مهامهم بكل تفانٍ ومسؤولية خدمة للمرفق الجامعي، رغم الإكراهات المهنية والاجتماعية المتزايدة، الأمر الذي يستوجب التفاتة اجتماعية مسؤولة تراعي الظروف المعيشية الصعبة وتحافظ على الاستقرار الاجتماعي والمهني داخل المؤسسة الجامعية.

وفي هذا السياق، جدد المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، دعوته إلى رئاسة جامعة شعيب الدكالي من أجل التفاعل الإيجابي مع هذا الملف الاجتماعي، عبر تمكين موظفات وموظفي الجامعة من منحة عيد الأضحى، إلى جانب صرف مختلف التعويضات والتحفيزات المستحقة، بما يعزز قيم التضامن والإنصاف ويكرس الاعتراف بالمجهودات التي تبذلها الشغيلة الجامعية.

ويأمل موظفو وموظفات الجامعة أن يتم التعامل مع هذا المطلب بروح من المسؤولية والعدالة الاجتماعية، خاصة وأن الجامعة مطالبة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بالاهتمام بأوضاع مواردها البشرية وتحسين ظروفها الاجتماعية، باعتبارها ركيزة أساسية لضمان السير العادي للمؤسسات الجامعية والرفع من جودة الخدمات المقدمة داخل الجامعة.

spot_imgspot_imgspot_img