spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

إقليم اليوسفية.. حملة أمنية للدرك بالشماعية توقف 3 أشخاص للاشتباه في قضايا سكر وحيازة مخدرات

شنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية، بإقليم اليوسفية،...

التحالف يضرب مخازن أسلحة حوثية في الحديدة ويحبط هجمات وشيكة بالبحر الأحمر

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الاثنين 5 أكتوبر...

مضيق هرمز.. إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول وتحذيرات جديدة للسفن

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقيها بلاغاً...

بيزشكيان: التفاوض مع واشنطن «لا طائل منه» ويتهمها بالسعي لإسقاط النظام الإيراني

اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الاثنين، أن التفاوض مع...

المغرب يتسلم أول طائرة C295W لتعزيز قدرات النقل الجوي العسكري

تسلمت القوات الجوية الملكية المغربية أول طائرة نقل عسكرية...

وزارة الداخلية تعيد رسم الخريطة الإدارية للمملكة: قيادات ودورات جديدة لتحسين القرب الإداري.

العلوي زكرياء

في خطوة تروم تعزيز نجاعة الإدارة الترابية وتحقيق القرب من المواطنين، أعلنت وزارة الداخلية عن تعديل جديد في الخريطة الإدارية للمملكة، شمل إحداث قيادات ودوائر وملحقات إدارية جديدة بعدد من الأقاليم والعمالات، وفق ما جاء في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.

وأبرز هذه التعديلات تضمّنها المرسوم رقم 2.25.398 الذي يُتمم ويُعدّل الجدول الملحق بالمرسوم المؤطر للتقسيم الإداري المعتمد منذ 2015، والذي يُحدد عدد القيادات والدوائر والجماعات المنتخبة وأعضاء المجالس الجماعية.

وفي هذا السياق، تم إحداث قيادة “انجيل” ضمن دائرة بولمان (جهة فاس-مكناس)، إلى جانب قيادتي “كيكو” و”سكورة”، بالإضافة إلى إحداث دائرتين جديدتين بإقليم ميدلت: “إيتزر” و”أوتربات”، ليبلغ عدد دوائره سبعاً، في إطار هيكلة تهدف لتحسين تدبير الشأن المحلي.

أما جهة سوس-ماسة، فقد شهدت إحداث قيادة “سيدي واعزيز” بإقليم تارودانت، لتعزيز الخدمات الإدارية بجماعاتها القروية.

كما همّت التعديلات إقليم الجديدة، حيث نص القرار الوزاري رقم 1086.25 على إحداث ثلاث ملحقات إدارية جديدة بجماعة مولاي عبد الله، وعشر ملحقات إدارية بجماعة الجديدة، بالإضافة إلى ملحقتين إداريتين بجماعة البير الجديد، وذلك تفعيلاً لقرارات تنظيمية سابقة مرتبطة بميناء الجرف الأصفر.

وتأتي هذه التعديلات في إطار سياسة القرب التي تنتهجها وزارة الداخلية، وتجاوباً مع الحاجيات المتزايدة للمواطنين، خاصة في المناطق التي تعرف توسعاً عمرانياً وديموغرافياً كبيراً، ما يستدعي تعزيز البنيات الإدارية وتقريبها من الساكنة.

خطوة تعكس استمرار الإصلاح الهيكلي للإدارة الترابية، في أفق مواكبة تطلعات المغاربة إلى خدمات عمومية فعالة وشفافة.

spot_imgspot_imgspot_img