spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

كوريا الشمالية تطلق مقذوفاً نحو البحر بعد أيام من تجديد تمسكها بترسانتها النووية

أطلقت كوريا الشمالية، الأحد 20 شتنبر، مقذوفاً غير محدد...

لماذا نشعر بالجوع بعد وجبة كبيرة؟ تركيبة الطبق قد تكون السبب

قد تنتهي من تناول وجبة غداء كبيرة وأنت تشعر...

بوريطة من نيويورك: مواجهة خطاب الكراهية تبدأ بالحوار والتسامح وتعزيز التماسك الاجتماعي

ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

الخزانة السينمائية المغربية تفتح نافذة على سينمات العالم من الرباط

تواصل الخزانة السينمائية المغربية توسيع عرضها أمام عشاق الفن...

إسرائيل ترفع جاهزيتها على سبع جبهات.. إيران في صدارة الاهتمام والحوثيون يوسعون نفوذهم في باب المندب

رفعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مستوى استعدادها على مختلف الجبهات،...

في اليوم العالمي لحرية الصحافة: تقرير صادم لنقابة الصحفيين الفلسطينيين يكشف عن مجازر ممنهجة بحق الصحفيين في غزة.

ديريكت بريس.

في اليوم العالمي لحرية الصحافة، أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين تقريراً مفصلاً يرصد واقعاً مأساوياً وغير مسبوق لاستهداف الصحفيين الفلسطينيين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، وصولاً إلى مايو 2025. التقرير، الذي أعدّه محمد اللحام، رئيس لجنة الحريات الصحفية في النقابة، يكشف بالأرقام والوقائع عن حجم الكارثة التي يعيشها الجسم الصحفي الفلسطيني، ويصف المشهد بـ”المرعب” و”الممنهج”.

210 شهيداً من الصحفيين و664 من أفراد عائلاتهم

بحسب التقرير، بلغ عدد الشهداء من الصحفيين 210، بينهم 90 قضوا جراء قصف منازلهم، و29 استشهدوا داخل خيامهم بمحيط المستشفيات ومراكز الإيواء، بينما استُهدِف الباقون خلال تغطيتهم الميدانية بالقذائف والصواريخ والرصاص الحي. ولم تسلم عائلات الصحفيين من آلة القتل، حيث استُهدفت 152 عائلة، ما أسفر عن استشهاد 664 من أقارب الصحفيين، لمجرد ارتباطهم بمهنتهم.

استهداف بالخيام والمنازل والمكاتب

يروي التقرير قصصاً مؤلمة لزملاء قضوا في ظروف مأساوية، مثل الصحفية هبة العبادلة التي استشهدت مع طفلتها ووالدتها في منزلها، أو الصحفي حلمي الفقعاوي الذي استُهدِف بصاروخ بينما كان في خيمة بجوار مستشفى ناصر في خان يونس.

اعتقالات وإخفاء قسري وتعذيب ممنهج

أحصت نقابة الصحفيين 139 حالة اعتقال وتوقيف منذ بدء العدوان، بينهم صحفيون ما زالوا قيد الإخفاء القسري مثل نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، في ظروف تفتقر لأدنى شروط الإنسانية، من تعذيب وتجويع وحرمان من العلاج والزيارة.

تدمير شامل للمؤسسات الإعلامية

تعرضت 110 مؤسسات إعلامية للتدمير أو الإغلاق، بينما تم توثيق 825 حالة احتجاز ومنع من العمل، ومصادرة معدات واعتداءات جسدية ولفظية، في مشهد يُظهر استهدافاً متعمداً لإسكات الصوت الفلسطيني.

المستوطنون وجنود الاحتلال شركاء في الجريمة

تحدث التقرير عن تورط المستوطنين في جرائم ضد الصحفيين، شملت إطلاق نار واعتداءات ودهس وتحريض علني على مواقع التواصل، وسط تواطؤ وصمت دولي مستمر.

دعوات عاجلة للتحرك الدولي

في ختام التقرير، طالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين المجتمع الدولي والمُنظمات الحقوقية بـ:

  1. تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة في جرائم قتل الصحفيين.
  2. الضغط للإفراج الفوري عن المعتقلين منهم.
  3. تأمين العلاج للصحفيين المصابين خارج غزة.
  4. محاسبة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.
  5. توفير حماية دولية للصحفيين والمؤسسات الإعلامية.
  6. توثيق الانتهاكات ورفعها للمنصات الأممية.

حرية الصحافة تحت النار

يأتي هذا التقرير في وقت يُفترض أن يُحتفل فيه بحرية الصحافة، لكن الواقع في الأراضي الفلسطينية يعكس مأساة متواصلة، حيث أصبحت الكاميرا والميكروفون أهدافاً حربية، وأصبح الانتماء للصحافة حكماً بالإعدام.

spot_imgspot_imgspot_img