spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

المغرب الفاسي بطلاً للبطولة الاحترافية 2025-2026 بعد حسم اللقب أمام أولمبيك الدشيرة

حسم المغرب الفاسي لقب البطولة الاحترافية المغربية "إنوي" لموسم...

المغرب التطواني يعود سريعًا إلى قسم الأضواء.. ووداد تمارة يحقق أول صعود في تاريخه

صهيب كرطوط أسدل الستار على منافسات البطولة الوطنية الاحترافية للقسم...

ابنة رئيس الفيفا تثير تفاعلاً واسعاً بارتداء قميص أشرف حكيمي قبل مباراة المغرب وكندا

خطفت أليسيا إنفانتينو، ابنة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم...

من جامع كرات في مركب محمد الخامس إلى نجم كأس العالم.. القصة الملهمة لسفيان رحيمي

وسط الأجواء الصاخبة التي طالما ميزت مدرجات مركب محمد...

وصفة إعلامية لمواجهة أكاذيب “البوليساريو”: عندما تصدم الحقيقة الأشقاء العرب

✍️ بقلم: الصحافي حسن الخباز

فوجئ عدد من الصحافيين العرب، وعلى رأسهم رئيس اتحاد الصحافيين العرب خالد ميري، بجمال مدينة الداخلة وتطورها، خلال زيارتهم الأخيرة إلى الصحراء المغربية، بعدما اكتشفوا أن ما كان يُروَّج لهم لعقود من طرف جبهة “البوليساريو” ليس سوى أكاذيب ممنهجة.

هذا الاكتشاف جاء على لسان الزميل يونس مجاهد، رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر، في مقال حمل عنوان “الخدعة الكبرى” نشرته جريدة الصباح، حيث أكد أن عدداً من الإعلاميين العرب وقعوا ضحية التضليل الذي تنشره الأبواق الانفصالية، في غياب رواية إعلامية مغربية قوية تصل إلى الخارج.

المفارقة المؤلمة أن بعض الجرائد الوطنية التي تستفيد من دعم سخي، لا تتعدى حدود مدينة الدار البيضاء في انتشارها، تاركة المجال واسعًا لإعلام “الجبهة” لتمرير مغالطاته. وهذا ما يدعونا، كإعلاميين، إلى مراجعة أدواتنا ومضاعفة جهودنا للدفاع عن قضيتنا الوطنية الأولى: الصحراء المغربية.

لقد دأبت شخصيًا على تفنيد أكاذيب الانفصاليين عبر مقالات منشورة في كبريات الصحف الوطنية والعربية، واضعًا الحجة في وجه الزيف، لأن مواجهة الدعاية المعادية ليست خيارًا، بل واجب وطني.

وفي هذا السياق، أوصى المشاركون في ملتقى الداخلة الأخير حول “صحافة الجودة والتربية الإعلامية” بإحداث منصة دولية لمواجهة الأخبار الكاذبة، وتربية الأجيال على التفكير النقدي، خصوصًا أن شبكات التواصل الاجتماعي باتت السلاح المفضل لـ”البوليساريو” في حملات التضليل.

لقد أعرب عدد من الصحفيين العرب المشاركين في الملتقى عن صدمتهم بعد أن رأوا بأم أعينهم واقعا مغايرا لما صُوّر لهم طيلة سنوات. وهذا الاعتراف الصريح يؤكد ما نكرره دائمًا: التكرار يغرس الكذب في الأذهان، ما لم نواجهه بحقيقة مستمرة وذكية.

ورغم ضراوة الحرب الدعائية التي تقودها الجبهة، فإن دبلوماسيتنا تواصل حصد الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، وتؤكد يوما بعد يوم أن الكيان الوهمي في طريقه إلى العزلة الكاملة.

بين إعلام وطني يقظ، ودبلوماسية ناجحة، لدينا “الوصفة” الكاملة لمواجهة الأكاذيب: صوت مغربي موحد، ذكي، وجريء.

spot_imgspot_imgspot_img