spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

كوريا الشمالية تطلق مقذوفاً نحو البحر بعد أيام من تجديد تمسكها بترسانتها النووية

أطلقت كوريا الشمالية، الأحد 20 شتنبر، مقذوفاً غير محدد...

لماذا نشعر بالجوع بعد وجبة كبيرة؟ تركيبة الطبق قد تكون السبب

قد تنتهي من تناول وجبة غداء كبيرة وأنت تشعر...

بوريطة من نيويورك: مواجهة خطاب الكراهية تبدأ بالحوار والتسامح وتعزيز التماسك الاجتماعي

ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

الخزانة السينمائية المغربية تفتح نافذة على سينمات العالم من الرباط

تواصل الخزانة السينمائية المغربية توسيع عرضها أمام عشاق الفن...

إسرائيل ترفع جاهزيتها على سبع جبهات.. إيران في صدارة الاهتمام والحوثيون يوسعون نفوذهم في باب المندب

رفعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مستوى استعدادها على مختلف الجبهات،...

الخزانة السينمائية المغربية تفتح نافذة على سينمات العالم من الرباط

تواصل الخزانة السينمائية المغربية توسيع عرضها أمام عشاق الفن السابع، من خلال برمجة جديدة تحتفي بالسينما العالمية، وذلك بقاعة العروض «الفن السابع» بالرباط، في امتداد لدينامية سينمائية انطلقت ببرامج افتتاحية خصصت لأفلام من الاختيار الرسمي للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، قبل الانتقال إلى مشروع «ماراطون السينما» الذي قدم مائة فيلم عبر مائة سنة من تاريخ الفن السابع.

وتعيد الخزانة السينمائية المغربية، من خلال هذه البرمجة، تقديم عدد من الأفلام التي شاركت ضمن الاختيار الرسمي للدورة الـ21 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش سنة 2025، والتي كانت مدعومة من ورشات الأطلس، بما يتيح للجمهور الرباطي فرصة اكتشاف أعمال سينمائية عالمية لم تكن متاحة سابقاً على نطاق واسع داخل المغرب.

وتنفتح البرمجة على تجارب سينمائية متعددة من بلدان وثقافات مختلفة، من بينها كوريا الجنوبية وفلسطين وتونس وفرنسا والمغرب ونيجيريا وليبيا والولايات المتحدة ولبنان ومصر والعراق وهولندا، بما يعكس رغبة المؤسسة في تقديم صورة واسعة عن تنوع السينما العالمية وتعدد لغاتها وأساليبها.

وتأتي هذه البرمجة امتداداً لفلسفة الخزانة السينمائية المغربية في اختيار الأفلام، والتي تقوم على وضع الأعمال في سياقاتها وربطها ببعضها، بدل الاكتفاء بعرضها بشكل منفصل، مع إتاحة المجال أمام الجمهور لاكتشاف أفلام قد لا تصل عادة إلى صالات العرض التجارية.

وكانت الخزانة السينمائية قد أطلقت سنة 2025 مشروع «ماراطون السينما: 100 فيلم، 100 سنة من السينما»، في محاولة لاستكشاف التحولات الكبرى التي عرفها الفن السابع، من السينما الصامتة وروادها الأوائل إلى التجارب الحديثة والمعاصرة، مروراً بمحطات بارزة في تاريخ السينما الأوروبية والأميركية والآسيوية والعربية والإفريقية.

ولم يقتصر المشروع على الأفلام الكلاسيكية، بل انفتح كذلك على أعمال معاصرة من إفريقيا والعالم العربي وآسيا وأميركا اللاتينية، إلى جانب السينما المغربية، مع برمجة أفلام قصيرة ووثائقية وأعمال للرسوم المتحركة، فضلاً عن تنظيم لقاءات ودروس متخصصة تجمع السينمائيين والباحثين والنقاد.

وتؤكد الخزانة السينمائية المغربية أن دورها لا يقتصر على حفظ الماضي السينمائي، إذ تعتبر أن البرمجة تشكل أيضاً وسيلة لاستكشاف السينما المعاصرة والطليعية، وإعادة طرح الأسئلة المرتبطة بالأعمال والمخرجين والتيارات السينمائية التي قد لا تجد المساحة الكافية داخل دوائر التوزيع التجاري.

وتتضمن رؤيتها البرمجية تنظيم استرجاعات شاملة لمسارات بعض السينمائيين، وتسليط الضوء على سينماتوغرافيات أقل حضوراً، إلى جانب توفير سياق معرفي للأفلام من خلال النقاشات واللقاءات مع المؤرخين والسينمائيين والنقاد، بما يساعد الجمهور على قراءة العمل السينمائي في أبعاده الفنية والتاريخية والاجتماعية.

وتندرج هذه الدينامية ضمن الأدوار التي تضطلع بها الخزانة السينمائية المغربية في حفظ وترميم وتثمين التراث السينمائي، إلى جانب إتاحته للجمهور والباحثين. وتوفر المؤسسة فضاءات مخصصة لحفظ الأرشيفات السينمائية المغربية والإفريقية، فضلاً عن تطوير أنشطة مرتبطة بالبحث والعرض والتوثيق السينمائي.

وبذلك تتحول قاعة «الفن السابع» بالرباط إلى فضاء مفتوح على تجارب سينمائية متعددة، يجمع بين استعادة الذاكرة السينمائية واكتشاف الإنتاجات الحديثة، في مسار يسعى إلى جعل السينما وسيلة للمعرفة والحوار، وليس مجرد مادة للعرض والترفيه.

spot_imgspot_imgspot_img