spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

إطلاق مراجعة اللوائح الانتخابية بالمغرب استعداداً لانتخابات مجلس النواب 2026

أعلنت وزارة الداخلية، في بلاغ رسمي، عن انطلاق عملية...

الرئيس الكوبي يحذر واشنطن: أي عمل عسكري ضد كوبا ستكون له عواقب خطيرة على المنطقة

حذر رئيس كوبا، ميغيل دياز كانيل، الإثنين، من أن...

إيران تؤكد استمرار التواصل مع واشنطن عبر الوساطة الباكستانية لإنهاء الحرب

أعلنت إيران، الإثنين، أنها قدمت رداً على المقترح الأميركي...

رئيس الإنتربول يشيد بإشعاع المؤسسة الأمنية المغربية ويؤكد ريادة المملكة في تحديث العمل الشرطي.

أكد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية الإنتربول، لوكاس فيليب،...

الرئيس الكوبي يحذر واشنطن: أي عمل عسكري ضد كوبا ستكون له عواقب خطيرة على المنطقة

حذر رئيس كوبا، ميغيل دياز كانيل، الإثنين، من أن أي تدخل عسكري أميركي ضد بلاده سيؤدي إلى “مذبحة” ستكون لها تداعيات خطيرة على السلام والاستقرار الإقليمي.

وقال دياز كانيل، في منشور عبر منصة X، إن “كوبا لا تمثل تهديداً”، وذلك في رد مباشر على تقارير إعلامية أميركية تحدثت عن امتلاك هافانا لطائرات مسيّرة عسكرية وخطط محتملة لاستهداف مصالح أميركية.

وجاءت تصريحات الرئيس الكوبي عقب تقرير نشره موقع “أكسيوس” الأميركي، استناداً إلى معلومات استخباراتية سرية، أفاد بأن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة مسيرة عسكرية، وناقشت خططاً محتملة لاستخدامها في مهاجمة القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو، إضافة إلى سفن عسكرية أميركية قرب كي وست بولاية فلوريدا.

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، أن بلاده تمتلك الحق المشروع في الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان خارجي، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، متهماً جهات لم يسمها بمحاولة تبرير أي تحرك ضد هافانا عبر “ذرائع كاذبة”.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وكوبا، خاصة بعد تشديد واشنطن ضغوطها الاقتصادية والسياسية على هافانا، عقب توقف إمدادات الطاقة القادمة من فنزويلا إثر اعتقال الرئيس الفنزويلي في يناير الماضي.

وشهدت كوبا خلال الأسابيع الأخيرة أزمة حادة في الطاقة، تمثلت في نقص الوقود وتراجع ساعات التزود بالكهرباء إلى مستويات غير مسبوقة، ما زاد من حدة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية داخل البلاد.

كما تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي مؤخراً بعد تقارير تحدثت عن نية وزارة العدل الأميركية توجيه اتهامات للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، على خلفية إسقاط طائرتين تابعتين لمنظمة إنسانية سنة 1996، وهي خطوة قد تمثل تصعيداً جديداً في العلاقات المتوترة بين البلدين.

spot_imgspot_imgspot_img