spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

 5 سنوات سجناً للمطرب سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب.

حُكم على الفنان المغربي Saad Lamjarred يوم الجمعة بالسجن...

المهاجرون الأفارقة يختارون الاستقرار في المغرب بدل “قوارب الموت” نحو أوروبا

لم يعد المغرب بالنسبة لآلاف المهاجرين القادمين من دول...

أستون فيلا يحسم بطاقة دوري الأبطال برباعية مثيرة أمام ليفربول

أيوب الهوري. قاد المهاجم الإنجليزي Ollie Watkins فريق Aston Villa...

أزمور تحتضن حملة طبية لطب الأسنان لفائدة أزيد من 5600 تلميذ بالعالم القروي

متابعة : عبد الغني سوري. انطلقت بمدينة أزمور والجماعات الترابية...

الروائح الكريهة بسوق الدجاج في ابن أحمد تثير استياء الساكنة وأصحاب المقاهي وتطالب بتدخل عاجل

مراسلة: أبو جنات – ابن أحمد

تشهد محيط السوق البلدي بحي بام بمدينة ابن أحمد، خلال الفترة الأخيرة، حالة من الاستياء في صفوف الساكنة وأصحاب المقاهي والمحلات المجاورة، بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من مجزرة الدجاج وانتشار مخلفات الذبح والأزبال بشكل يثير القلق حول شروط السلامة الصحية والنظافة.

وفي اتصال مع موفد جريدة ديريكت بريس مغرب، أكد أحد أصحاب المقاهي المجاورة للسوق أن نشاطه التجاري تضرر بشكل كبير نتيجة الروائح النفاذة التي تنبعث من بقايا وأشلاء الدواجن والأمعاء المتراكمة، في ظل غياب شروط النظافة الأساسية وعدم توفير المياه الكافية لتنظيف فضاء الذبح.

وأضاف المصدر ذاته أن الأمطار الأخيرة زادت من حدة الوضع، بعدما تحولت بقايا الدماء والمخلفات إلى مسيلات ملوثة تنبعث منها روائح تزكم الأنوف، ما دفع عدداً من الزبناء إلى تجنب الجلوس بالمقاهي المحاذية لبوابة ما يعرف محلياً بـ“مارشي الدجاج”، وهو أحد أكثر الأسواق نشاطاً بالمدينة.

ويؤكد عدد من التجار والساكنة المجاورة أن هذا الوضع مستمر منذ مدة، رغم توجيه مطالب متكررة للجهات المعنية من أجل التدخل وإعادة تأهيل هذا المرفق التجاري، بما يضمن احترام شروط النظافة والصحة والسلامة، وتوفير البنية التحتية والتجهيزات الضرورية التي تليق بعملية ذبح الدواجن وتسويقها.

كما طالب بعض أصحاب المقاهي بالسماح لهم بإنجاز واقيات زجاجية أو تجهيزات واقية تحد من تسرب الروائح، خاصة وأن هذه الأنشطة التجارية تشكل مصدر رزق لعدد من الأسر، في وقت يؤدون فيه الرسوم والضرائب المستحقة بانتظام.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن معالجة هذه الإشكالية تتطلب تدخلاً عاجلاً من المجلس الجماعي والجهات المختصة، عبر تحسين شروط النظافة والتدبير داخل السوق البلدي، بما يحفظ صحة المواطنين وكرامة التجار، ويعيد التوازن للنشاط الاقتصادي بالمحيط.

spot_imgspot_imgspot_img