spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

سويسرا تهزم كندا وتحسم صدارة المجموعة الثانية في مونديال 2026

حسم المنتخب السويسري صدارة المجموعة الثانية في منافسات كأس...

المغرب يتولى رئاسة مجموعة وزراء النقل لغرب المتوسط (5+5) للفترة 2026-2028

تولى المغرب، رسميا، اليوم الأربعاء، رئاسة مجموعة وزراء النقل...

بقلوب مؤمنة بقضاء الله.. طاقم “ديريكت بريس” يشاطر الزميل نعيم حجاج أحزانه في وفاة أخيه

بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي...

سيارات تحمل اللوحة (ج) في مهام عائلية وشخصية: استهتار بالمال العام في إبن أحمد يثير استياءً واسعاً

بالرغم من المذكرات الصارمة الصادرة عن وزارة الداخلية، والتي...

كرواتيا تهزم بنما وتنعش آمالها في التأهل إلى دور الـ32 بمونديال 2026

أحيا المنتخب الكرواتي آماله في التأهل إلى دور الـ32...

تفشي استعمال سيارات الجماعات خارج أوقات العمل يثير الجدل بدوائر ابن أحمد

المراسل: أبو نهى – ابن أحمد، إقليم سطات

على الرغم من المذكرات الصارمة الصادرة عن وزارة الداخلية، والتي تمنع بشكل واضح استعمال سيارات الجماعات الترابية خارج أوقات العمل الرسمية وأيام العطل الأسبوعية، ما تزال عدة مناطق بدوائر ابن أحمد تشهد انتشاراً لافتاً لاستعمال هذه العربات لأغراض شخصية وعائلية، بعيداً عن المهام الإدارية الموكولة إليها.

وتنص دورية وزارة الداخلية على ضرورة اعتماد آليات مراقبة دقيقة، من بينها مسك دفتر خاص لتتبع حركة سيارات المصلحة، وتسجيل الكيلومترات المستهلكة وكمية الوقود المصروفة، إضافة إلى ضبط نطاق الاستعمال المهني لهذه الآليات. ورغم هذه الإجراءات، لا تزال مشاهد سيارات تحمل ترقيم (ج) تجوب الطرقات ليلاً ونهاراً، ويتم استخدامها – حسب مصادر محلية – في المناسبات العائلية، التنقلات الخاصة، الأسواق الأسبوعية، وحتى في سياقات ذات طابع انتخابي قبل أوانها.

هذا الوضع يثير استياء واسعاً بين فاعلين جمعويين وحقوقيين، الذين يعتبرون أن هذه الممارسات تمثل تبديداً للمال العام، واستغلالاً غير قانوني للوسائل اللوجستية التابعة للجماعات، إضافة إلى كونها تُفرغ توجيهات وزارة الداخلية من محتواها وتُضعف الثقة في المرفق العام.

وفي هذا السياق، تطالب جمعيات حقوقية بالمنطقة بضرورة تشديد الرقابة على استعمال سيارات الجماعات، والتأكد من أن التراخيص الممنوحة من طرف رؤساء الجماعات لا تُستغل خارج إطار المهام الرسمية، خاصة أيام السبت والأحد وخارج أوقات العمل.

ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيستمر غضّ الطرف عن هذا الخرق المتكرر للقانون؟
ومتى سيتم تفعيل آليات المراقبة والزجر لضمان احترام المال العام والحفاظ على هيبة المرفق العمومي؟

spot_imgspot_imgspot_img