spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

المغرب يتغلب على اسكتلندا ويقترب من الدور الثاني في كأس العالم 2026

قطع المنتخب الوطني المغربي خطوة مهمة نحو التأهل إلى...

الصيباري يدخل تاريخ المونديال بأسرع هدف في نسخة 2026 ويمنح المغرب بداية مثالية أمام اسكتلندا

دخل المنتخب الوطني المغربي مباراته أمام منتخب اسكتلندا بقوة...

فيفا تضع أيوب بوعدي في دائرة النجومية العالمية بعد تألقه أمام البرازيل

سلّط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على النجم...

الولايات المتحدة تحسم التأهل إلى دور الـ32 وتواصل انطلاقتها القوية في مونديال 2026.

حجز المنتخب الأميركي لكرة القدم أولى بطاقات التأهل عن...

فيفا تضع أيوب بوعدي في دائرة النجومية العالمية بعد تألقه أمام البرازيل

سلّط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على النجم المغربي الصاعد أيوب بوعدي، معتبراً إياه واحداً من أبرز المرشحين للتتويج بجائزة أفضل لاعب شاب في كأس العالم 2026، وذلك عقب المستوى المميز الذي بصم عليه خلال مواجهة المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.

وأكد تقرير نشره الموقع الرسمي لـ”فيفا” أن لاعب خط الوسط البالغ من العمر 18 عاماً نجح في خطف الأنظار على الساحة العالمية بفضل أدائه اللافت أمام منتخب البرازيل، حيث أظهر شخصية قوية ونضجاً تكتيكياً كبيراً رغم حداثة سنه، في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وأوضح التقرير أن الأداء المميز لبوعدي لم يكن مفاجئاً بالنسبة للناخب الوطني محمد وهبي، الذي أكد أن الطاقم التقني للمنتخب المغربي كان على دراية كاملة بإمكانات اللاعب منذ فترة طويلة، بعدما أجرى معه عدة لقاءات ومناقشات قبل حسم اختياره تمثيل المنتخب المغربي.

وقال وهبي في تصريحات نقلها التقرير: “قد يكون أيوب بوعدي اكتشافاً بالنسبة للكثيرين، لكنه ليس كذلك بالنسبة لنا. تقديم هذا المستوى أمام البرازيل وفي هذا العمر أمر طبيعي بالنسبة للاعب يملك ذكاءً كبيراً وقدرة على الحفاظ على تركيزه وتوازنه”.

وتوقف تقرير الاتحاد الدولي عند المسار الاستثنائي للاعب الشاب، مبرزاً أنه وُلد في فرنسا وبدأ ممارسة كرة القدم بمدينة كريل شمال باريس، قبل أن يلتحق بمركز تكوين نادي ليل الفرنسي وهو في سن الرابعة عشرة.

ولم يقتصر تألق بوعدي على المستطيل الأخضر فقط، إذ حصل على شهادة البكالوريا في سن السادسة عشرة، كما توج في مسابقة للخطابة والإلقاء، ويواصل حالياً دراسته الجامعية في تخصص الرياضيات، في نموذج يعكس قدراته الفكرية والذهنية العالية.

وعلى المستوى الرياضي، كانت انطلاقته الاحترافية مبكرة واستثنائية، بعدما شارك أساسياً في إحدى مباريات دوري المؤتمر الأوروبي بعد أيام قليلة من بلوغه السادسة عشرة، قبل أن يلفت الأنظار بأداء مميز أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا تزامناً مع احتفاله بعيد ميلاده السابع عشر.

وأشار التقرير إلى أن وجود محمد وهبي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب المغربي يشكل عاملاً مهماً في تطوير موهبة بوعدي، خاصة وأن المدرب المغربي راكم تجربة كبيرة في تكوين اللاعبين الشباب، وقاد منتخب المغرب لأقل من 20 سنة إلى التتويج بكأس العالم للشباب سنة 2025.

كما نقل التقرير إشادة لاعب المنتخب المغربي عز الدين أوناحي بزميله الشاب، مؤكداً أن مؤهلاته ظهرت منذ الحصص التدريبية الأولى، بفضل هدوئه الكبير وذكائه التكتيكي وقدرته على قراءة مجريات اللعب واتخاذ القرارات المناسبة داخل الملعب.

وأضاف أوناحي أن مواجهة البرازيل لم تغيّر شيئاً في نظرة اللاعبين إلى بوعدي، لأنها فقط أكدت الإمكانات الاستثنائية التي كان الجميع يدركها مسبقاً داخل المجموعة الوطنية.

وربط الاتحاد الدولي بين بروز نجم أيوب بوعدي والطموحات الكبيرة التي يحملها المنتخب المغربي في النسخة الحالية من كأس العالم، معتبراً أن “أسود الأطلس” يملكون جيلاً قادراً على تجاوز الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر 2022 عندما أصبح المغرب أول منتخب إفريقي يبلغ نصف النهائي.

وقبل المواجهة المرتقبة أمام اسكتلندا في الجولة الثانية، وضع الاتحاد الدولي اللاعب المغربي ضمن قائمة أبرز المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، مع إمكانية صعوده أكثر في ترتيب أبرز نجوم المونديال إذا واصل تقديم المستويات نفسها خلال المباريات المقبلة.

وختم التقرير بالتأكيد على أن ما قدمه أيوب بوعدي أمام البرازيل لم يكن مجرد ظهور عابر، بل امتداد طبيعي لمسيرة موهبة واعدة تجمع بين الذكاء والهدوء والطموح، ما يجعلها واحدة من أكثر الأسماء التي تستحق المتابعة خلال كأس العالم 2026.

spot_imgspot_imgspot_img