spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

المديرية العامة للضرائب تذكر بإلزامية إيداع التصريح المتعلق بآجال الأداء قبل فاتح أبريل 2026.

الرباط – ذكرت المديرية العامة للضرائب الأشخاص الاعتباريين والذاتيين...

آآلاف من المارينز الأميركيين في طريقهم إلى الشرق الأوسط

أفادت وسائل إعلام أميركية، الجمعة، بأن الولايات المتحدة أرسلت...

الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع تعقد جمعها العام العادي للموسم الرياضي 2024-2025

لرباط – عقدت الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، اليوم...

مشروع قانون أميركي لدراسة تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية

قدم ثلاثة أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي مشروع...

الإيسيسكو تكرم الوزيرة بنعلي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

تسلمت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يوم...

من التشرد في صحراء المغرب إلى حياة الرفاهية ببريطانيا.. قصة كلبة هزّت مشاعر الملايين

بقلم: الصحافي حسن الخباز – مدير جريدة الجريدة بوان كوم

في قصة إنسانية استثنائية، تعيش كلبة مغربية تدعى “زاكورة” اليوم حياة مترفة في بريطانيا، بعدما انتُشلت من التشرد والجوع في المغرب، لتصبح مقيمة قانونياً في واحدة من أكثر الدول احتراماً لحقوق الحيوان.

القصة بدأت عندما كان زوجان بريطانيان يتجولان بدراجتيهما الهوائيتين في منطقة زاكورة السياحية، حيث فوجئا بكلبة هزيلة تتبع خطاهما بإصرار رغم إصابتها في رجليها الخلفيتين. ورغم صعوبة حركتها، استمرت في الجري وراءهما لمسافة فاقت 80 كيلومتراً، في مشهد مؤثر يعكس قوة وفائها ورغبتها في النجاة.

الزوجان لم يقفا مكتوفي الأيدي، فقاما بوضع جوربين على رجليها المصابتين، تشجيعاً لها على الاستمرار في الرحلة، ثم اصطحباها إلى مكان إقامتهما المؤقت. هناك، قررا تبنيها ومنحها فرصة لحياة كريمة، فنقلاها إلى مركز محلي لإنقاذ الحيوانات، حيث خضعت للعلاج والتطعيمات اللازمة، قبل أن تبدأ رحلة الإجراءات القانونية المعقدة التي استمرت أشهراً حتى حصلت على جواز سفر خاص بها، لتنتقل أخيراً إلى بريطانيا.

اليوم، تعيش “زاكورة” حياة لم تكن لتحلم بها، ببرنامج يومي مليء بالأنشطة، وطعام صحي، ورعاية طبية متكاملة، إضافة إلى متابعة دقيقة لوضعها الصحي. وقد خصصت عائلتها الجديدة قناة على وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة تفاصيل حياتها، حيث يتابع قصتها ملايين الأشخاص حول العالم.

إحدى التعليقات المؤثرة على “إنستغرام” قالت:
“الناس تمشي تدور في المغرب وتلقى كنزاً اسمه الوفاء… الكلبة وفية، والسياح أوفياء أيضاً، فكانت النتيجة قصة حب حقيقية.”

معلّقة أخرى أضافت:
“نتمنى أن توقظ هذه القصة ضمير المسؤولين تجاه معاناة الحيوانات الضالة في بلدنا.”

هذه القصة المؤثرة لم تُلهم فقط محبي الحيوانات، بل أثارت كذلك مشاعر الكثيرين، إذ رأى فيها البعض رمزاً لمعاناة ملايين العرب الساعين للهجرة إلى دول تمنحهم حقوقاً وكرامة إنسانية، مثلما حصلت عليه “زاكورة”، التي تحولت من كلبة متشردة بلا مأوى إلى مقيمة قانونية في بريطانيا، تستفيد من كل ما يضمن لها حياة آمنة وكريمة.

spot_imgspot_imgspot_img