توقفت مسيرة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 15 سنة في ثمن نهائي كأس العالم والمهرجان المصاحب له، عقب هزيمته أمام نظيره الباراغواياني بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بمركب هوفسان بالعاصمة الأذربيجانية باكو.
وجاءت الهزيمة بهدف سجله كيفن كاردوزو في الدقيقة 22، ليمنح المنتخب الباراغواياني بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، وينهي طموح الأشبال في مواصلة المنافسة على اللقب، رغم البداية القوية التي بصموا عليها خلال هذه البطولة.
وكان المنتخب المغربي قد بلغ دور ثمن النهائي في وقت سابق من اليوم نفسه، عقب فوزه على نظيره الكاميروني بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في مباراة تألق خلالها سعيد نوفيع بتسجيل هدفين في الدقيقتين الثالثة والتاسعة والثلاثين، فيما أضاف ياسين أجانا الهدف الثاني في الدقيقة 27، وآدم ميموني الهدف الثالث في الدقيقة 28.
وكان أشبال الأطلس قد أنهوا الدور الأول بسجل مثالي، محققين خمسة انتصارات متتالية، ما عزز الآمال في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، قبل أن تأتي مواجهة الباراغواي لتنهي سلسلة النتائج الإيجابية.
ورغم الإقصاء من سباق اللقب، فإن مشاركة المنتخب المغربي لم تنته عند هذا الدور، إذ ينتظر أن يخوض مباريات الترتيب لتحديد مركزه النهائي في المنافسة، بما يتيح للاعبين مواصلة اكتساب الخبرة والاحتكاك بمنتخبات من مدارس كروية مختلفة.
وتشكل هذه المشاركة محطة مهمة في مسار إعداد المواهب المغربية الصاعدة، في أفق تطوير قدراتها وتعزيز تنافسيتها على المستوى الدولي، والاستفادة من التجربة التي توفرها مثل هذه المنافسات للفئات العمرية الشابة.
