spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

وساطة قطرية لوقف الحرب.. إيران تدرس اتفاقا من 7 أيام مع واشنطن وسط تهديدات بالتصعيد

تدرس إيران مسودة اتفاق جديدة قدمها وسطاء قطريون، بهدف...

انتخابات الكنيست الإسرائيلي.. معسكر نتنياهو يتقدم بـ54 مقعدا مقابل 49 لمعسكر آيزنكوت

أظهرت النتائج الجزئية المحدثة لانتخابات الكنيست الإسرائيلي، الأربعاء 28...

اعتداء مسلح ومصدر مشع ومختبر سري.. 5 سيناريوهات في تمرين أمني بإفران

احتضن المعهد العالي للعلوم الأمنية بإفران، الثلاثاء 27 أكتوبر...

مجلس المستشارين يعيد توزيع رئاسة اللجان.. أبيلا للعدل واعبيد للداخلية

أعاد مجلس المستشارين ترتيب رئاسة لجنتين دائمتين، عقب التغييرات...

انتخابات الكنيست.. آيزنكوت يعلن معركة إسقاط نتنياهو والنتائج تترك باب الحكومة مفتوحا

دخلت القوى السياسية الإسرائيلية، عقب إغلاق صناديق الاقتراع في...

وساطة قطرية لوقف الحرب.. إيران تدرس اتفاقا من 7 أيام مع واشنطن وسط تهديدات بالتصعيد

تدرس إيران مسودة اتفاق جديدة قدمها وسطاء قطريون، بهدف إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وتتضمن جدولا زمنيا يمتد لسبعة أيام لتنفيذ خطوات متبادلة لبناء الثقة، في تحرك دبلوماسي يسعى إلى احتواء التصعيد العسكري وتفادي استئناف الهجمات في المنطقة.

ونقلت وكالة رويترز، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، عن مسؤول مطلع على المفاوضات أن الوسطاء القطريين سلموا المسودة إلى طهران الأحد الماضي، على أن تقدم إيران ردها بحلول نهاية الأسبوع الجاري. وأوضح المصدر أن المقترح يتضمن خطوات يومية يفترض أن ينفذها الطرفان لمعالجة شواغل كل منهما، مع احتمال انطلاق الجدول الزمني مطلع الأسبوع المقبل، على أن تتولى عدة دول ضمان الاتفاق، دون الكشف عن هويتها أو تفاصيل التزاماتها.

ولا تزال المسودة قيد الدراسة، ولم يعلن عن التوصل إلى اتفاق نهائي، كما لم تتضح بعد طبيعة الخطوات اليومية المقترحة أو الالتزامات التي قد تكون مطلوبة من إسرائيل. ولا تعني مهلة الأيام السبعة أن الحرب ستنتهي بالضرورة خلال أسبوع، بل تشير إلى فترة مقترحة لتنفيذ إجراءات بناء الثقة بين الأطراف المعنية.

وتقود قطر، إلى جانب باكستان، جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، في وقت تتزايد فيه المخاوف من عودة المواجهة العسكرية واتساع تداعياتها على أمن المنطقة وحركة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.

وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أكدت، الثلاثاء، أن نجاح جهود الوساطة يتطلب إظهار إيران حسن النية، داعية طهران إلى وقف تهديد دول الخليج العربية وإعادة فتح مضيق هرمز. وجاء ذلك بالتزامن مع تحركات دبلوماسية شملت زيارة وفد قطري إلى إيران، واجتماعات لمسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان مع مسؤولين إيرانيين في طهران، في إطار المساعي الرامية إلى خفض التصعيد.

وتأتي هذه التحركات وسط مخاوف من استئناف الهجمات، بعدما جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة الماضية، التلويح بتوجيه ضربات جديدة إلى إيران. كما أشار المسؤول المطلع على المفاوضات إلى أن احتمال عودة إسرائيل إلى مهاجمة إيران كان حاضرا في الحسابات التي سبقت الاجتماع الأخير في طهران.

وفي تطور يعكس حجم المخاطر المرتبطة باستمرار المواجهة، نقلت رويترز عن مسؤولين أمنيين إيرانيين قولهم إن طهران أعدت خططا لاستهداف كابلات الاتصالات البحرية في الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما. وتظل هذه التصريحات مرتبطة، وفق المصدر، باحتمال تجدد الهجمات، ولا تمثل إعلانا عن تنفيذ عمليات من هذا النوع.

وكانت جهود الوساطة السابقة قد أفضت إلى اتفاق مؤقت في يونيو الماضي، لكنه لم يصمد طويلا، لتعود التهديدات العسكرية وتتواصل المساعي الدبلوماسية بحثا عن صيغة أكثر استدامة لوقف القتال.

وألقت الحرب بظلالها على حركة الشحن العالمية وأسواق النفط، كما امتدت تداعياتها إلى مناطق أخرى من الشرق الأوسط، ما يرفع كلفة استمرار التصعيد على أمن الطاقة والتجارة الدولية.

ويبقى الرد الإيراني المرتقب محطة أساسية في مسار المبادرة القطرية، بينما ستتوقف فرص الانتقال إلى تنفيذها على مضمون الرد، ومدى استعداد الأطراف المعنية للالتزام بالخطوات المتبادلة، وطبيعة الضمانات التي ستوفرها الدول المشاركة في الوساطة.

spot_imgspot_imgspot_img