spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

إسماعيل صيباري يكتب التاريخ ويصبح أول مغربي يسجل في ثلاث مباريات متتالية بكأس العالم

دخل إسماعيل صيباري تاريخ كرة القدم المغربية من أوسع...

الحكومة تصادق على إحداث مدرسة متعددة التخصصات للعلوم الزراعية وعلوم الأحياء بأكادير

صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع القانون رقم...

الحكومة تؤكد العودة إلى الساعة القانونية بالمغرب ابتداء من 20 شتنبر 2026

أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي...

فاجعة بالجديدة: مصرع مستشار جماعي وإصابة أطر تعليمية في طريقهم لحراسة الامتحانات

اهتز إقليم الجديدة، صبيحة يومه الخميس 25 يونيو 2026،...

سويسرا تهزم كندا وتحسم صدارة المجموعة الثانية في مونديال 2026

حسم المنتخب السويسري صدارة المجموعة الثانية في منافسات كأس...

استقالة مصطفى افعداس تُفجّر أزمة سياسية داخل مجلس مقاطعة الحي الحسني

إعداد: نبيل الضبار

في تطورٍ غير متوقع يزيد من حدة التوتر داخل مجلس مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، أعلن مصطفى افعداس، النائب الرابع لرئيس المجلس، عن استقالته الرسمية من مهامه ومن عضويته داخل المجلس الجماعي، في خطوة وُصفت بـ”الزلزال السياسي” بالنظر إلى انعكاساتها المحتملة على التوازنات داخل الأغلبية المسيرة.

وبحسب مصادر مطلعة من داخل المجلس، فإن هذه الاستقالة جاءت بعد تراكم الإكراهات التنظيمية والتدبيرية التي يعيشها المجلس منذ بداية الولاية الحالية، إضافة إلى تزايد الانتقادات من طرف الساكنة المحلية التي عبرت في أكثر من مناسبة عن خيبة أملها من أداء المنتخبين والأحزاب الممثلة داخل المجلس.

وتشير بعض المعطيات إلى أن قرار افعداس لم يكن مجرد انسحاب شخصي، بل رسالة سياسية واضحة تعبّر عن رفضه لاستمرار نفس النهج التدبيري الذي وصفه متتبعون بـ”المرتبك والعاجز عن تحقيق وعود التنمية المحلية”.
فالمجلس، بحسب رأي بعض المتابعين للشأن المحلي، يعيش حالة من الجمود نتيجة غياب الرؤية الاستراتيجية وضعف التنسيق بين مكونات الأغلبية والمعارضة، ما انعكس سلباً على تنفيذ المشاريع الحيوية، خصوصاً تلك المتعلقة بالبنيات التحتية، وتدبير النفايات، وتأهيل المساحات الخضراء.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تعيد خلط الأوراق السياسية داخل المقاطعة، خاصة في ظل الحديث عن احتمال تقديم استقالات أخرى أو إعادة توزيع النيابات داخل المكتب المسير، وهو ما قد يؤدي إلى إعادة رسم ملامح المشهد المحلي في الحي الحسني خلال الأسابيع المقبلة.

وفي انتظار ما ستسفر عنه التطورات، تبقى النيابة الرابعة شاغرة، فيما يترقب الشارع المحلي رد فعل رئيس المجلس والفريق المسير، ومدى قدرتهما على احتواء الأزمة وإعادة الثقة إلى الساكنة التي أصبحت تطالب بإصلاحات ملموسة وواقعية بعيداً عن الشعارات الانتخابية.

spot_imgspot_imgspot_img