spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

حريق بالقسم الداخلي لثانوية إعدادية بإقليم الجديدة يخلف خسائر مادية دون إصابات

شهدت الثانوية الإعدادية “الورد” التابعة للجماعة الترابية اثنين شتوكة...

جدل “الدجاج الميت” يهز الرأي العام بمدينة ابن أحمد وجمعيات تتجه للتصعيد القانوني

متابعة : نعيم حجاج/ ابن احمد -اقليم سطات أثارت تدوينة...

جهة الدار البيضاء-سطات من التخطيط الاستراتيجي إلى طفرة التنفيذ

قدم عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات،...

الاتحاد الاشتراكي يحدد مسطرة الترشيح للانتخابات التشريعية وفق معايير الديمقراطية والشفافية.

متابعة : العلوي رجاء أعلن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،...

الروائح الكريهة بسوق الدجاج في ابن أحمد تثير استياء الساكنة وأصحاب المقاهي وتطالب بتدخل عاجل

مراسلة: أبو جنات – ابن أحمد

تشهد محيط السوق البلدي بحي بام بمدينة ابن أحمد، خلال الفترة الأخيرة، حالة من الاستياء في صفوف الساكنة وأصحاب المقاهي والمحلات المجاورة، بسبب الروائح الكريهة المنبعثة من مجزرة الدجاج وانتشار مخلفات الذبح والأزبال بشكل يثير القلق حول شروط السلامة الصحية والنظافة.

وفي اتصال مع موفد جريدة ديريكت بريس مغرب، أكد أحد أصحاب المقاهي المجاورة للسوق أن نشاطه التجاري تضرر بشكل كبير نتيجة الروائح النفاذة التي تنبعث من بقايا وأشلاء الدواجن والأمعاء المتراكمة، في ظل غياب شروط النظافة الأساسية وعدم توفير المياه الكافية لتنظيف فضاء الذبح.

وأضاف المصدر ذاته أن الأمطار الأخيرة زادت من حدة الوضع، بعدما تحولت بقايا الدماء والمخلفات إلى مسيلات ملوثة تنبعث منها روائح تزكم الأنوف، ما دفع عدداً من الزبناء إلى تجنب الجلوس بالمقاهي المحاذية لبوابة ما يعرف محلياً بـ“مارشي الدجاج”، وهو أحد أكثر الأسواق نشاطاً بالمدينة.

ويؤكد عدد من التجار والساكنة المجاورة أن هذا الوضع مستمر منذ مدة، رغم توجيه مطالب متكررة للجهات المعنية من أجل التدخل وإعادة تأهيل هذا المرفق التجاري، بما يضمن احترام شروط النظافة والصحة والسلامة، وتوفير البنية التحتية والتجهيزات الضرورية التي تليق بعملية ذبح الدواجن وتسويقها.

كما طالب بعض أصحاب المقاهي بالسماح لهم بإنجاز واقيات زجاجية أو تجهيزات واقية تحد من تسرب الروائح، خاصة وأن هذه الأنشطة التجارية تشكل مصدر رزق لعدد من الأسر، في وقت يؤدون فيه الرسوم والضرائب المستحقة بانتظام.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن معالجة هذه الإشكالية تتطلب تدخلاً عاجلاً من المجلس الجماعي والجهات المختصة، عبر تحسين شروط النظافة والتدبير داخل السوق البلدي، بما يحفظ صحة المواطنين وكرامة التجار، ويعيد التوازن للنشاط الاقتصادي بالمحيط.

spot_imgspot_imgspot_img