spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

في ذكرى ثورة الملك والشعب.. شباب الاستقلال ببرشيد يؤكدون محورية الشباب في التنمية

تخليدًا للذكرى المجيدة لثورة الملك والشعب وتزامنًا مع الاحتفال...

العفو الملكي بمناسبة عيد الشباب يشمل 667 شخصاً

الرباط – بمناسبة عيد الشباب السعيد لهذه السنة، أصدر...

استغلال عمال مغاربة في صقلية.. 70 ساعة عمل مقابل يورو للصندوق وظروف سكنية قاسية

كشفت تحقيقات أمنية وقضائية في جزيرة صقلية الإيطالية عن...

البطاطا.. غذاء مفيد أم مصدر للقلق؟ طريقة التحضير تحسم الكثير

تحضر البطاطا بشكل يومي على موائد ملايين الأشخاص حول...

حوادث السير بالمناطق الحضرية تخلف 31 وفاة وأكثر من 2800 جريح خلال أسبوع

الرباط – لقي 31 شخصاً مصرعهم، فيما أصيب 2876...

المغرب يحتضن المؤتمر الثامن لـAHJUCAF بمشاركة 30 دولة: مناقشة استقلال القضاء ومحاربة الرشوة وتعزيز ثقة المواطن.

✍️ ديريكت بريس مغرب

في حدث قضائي ودبلوماسي رفيع، تستضيف المملكة المغربية أيام 2 و3 و4 يوليوز 2025 بالعاصمة الرباط، أشغال المؤتمر الثامن لجمعية المحاكم العليا التي تتقاسم استعمال اللغة الفرنسية (AHJUCAF)، وذلك بتنظيم محكمة النقض، وبمشاركة نحو 30 دولة عضوة، تحت شعار “المحكمة العليا المثالية”.

ويمثل المغرب في هذا المؤتمر وفد قضائي هام، برئاسة السيد محمد عبد النباوي، الرئيس الأول لمحكمة النقض والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، الذي انتُخب بالإجماع رئيسًا جديدًا للجمعية، في اعتراف دولي بمكانة المغرب داخل الفضاء القضائي الفرنكفوني.

يتناول المؤتمر عدة قضايا محورية عبر ثلاث موائد مستديرة، همّت:
• استقلالية المحاكم العليا وضمانات استقلال القضاة ومكانتهم الدستورية؛
• آليات الوقاية من تضارب المصالح والرشوة، إلى جانب الحكامة المالية، والولوج إلى العدالة؛
• جودة الأحكام وتعليلها، ونشرها والتواصل مع الرأي العام بما يعزز ثقة المواطن في العدالة.

كما عرفت الجمعية العمومية للمؤتمر تدارس قضايا تنظيمية وهيكلية داخل الجمعية، التي تضم 49 محكمة عليا من دول ناطقة بالفرنسية، وتهدف إلى تعزيز التعاون القضائي وتبادل التجارب والاجتهادات، وتعميق الأمن القانوني وترسيخ سيادة القانون، كما تنص المادة الرابعة من نظامها الأساسي.

ويشكل هذا الحدث تتويجًا للمكانة المتقدمة التي بلغها المغرب في مجال العدالة والإصلاح القضائي، ويعزز حضوره كفاعل رئيسي في الفضاء القضائي الدولي، بفضل دينامية التحديث التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

spot_imgspot_imgspot_img