حجز المنتخب الفرنسي بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه الصعب على منتخب باراغواي بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، السبت، بمدينة فيلادلفيا الأمريكية، ليضرب موعداً مرتقباً مع المنتخب المغربي في واحدة من أقوى مواجهات الدور المقبل.
ويدين منتخب “الديوك” بتأهله إلى قائده كيليان مبابي، الذي سجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 70 من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، ليواصل النجم الفرنسي تألقه في البطولة.
ورفع مبابي رصيده إلى سبعة أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم، ليتقاسم صدارة ترتيب الهدافين مع قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، في سباق يبدو مفتوحاً حتى الأدوار الأخيرة من المنافسة.
وشهد اللقاء ندية كبيرة بين المنتخبين، حيث نجحت باراغواي في فرض صعوبات دفاعية على فرنسا طوال فترات المباراة، قبل أن تحسم ركلة الجزاء بطاقة التأهل لصالح المنتخب الأوروبي.
وحمل هدف مبابي رقماً تاريخياً جديداً للكرة الفرنسية، بعدما أصبح الهدف رقم 150 لمنتخب فرنسا في تاريخ مشاركاته بنهائيات كأس العالم، ليواصل “الديوك” تعزيز مكانتهم ضمن أكثر المنتخبات تسجيلاً في تاريخ البطولة، خلف البرازيل وألمانيا والأرجنتين.
وسيكون المنتخب الفرنسي على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب المغربي، الذي بلغ ربع النهائي بعد فوزه المستحق على كندا بثلاثية نظيفة، في مباراة أكد خلالها “أسود الأطلس” جاهزيتهم لمواصلة مشوارهم المميز في البطولة.
وتحمل المواجهة المرتقبة بين المغرب وفرنسا طابعاً ثأرياً بالنسبة للمنتخب الوطني، إذ تعيد إلى الأذهان نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، عندما حسم المنتخب الفرنسي المواجهة بنتيجة (2-1) قبل أن يواصل طريقه نحو المباراة النهائية.
ومن المقرر أن يحتضن ملعب فوكسبورو بولاية ماساتشوستس الأمريكية مواجهة المغرب وفرنسا يوم 9 يوليوز الجاري، في لقاء ينتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، بالنظر إلى قيمة المنتخبين والرهان الكبير على بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس العالم 2026.
ويطمح المنتخب الفرنسي إلى مواصلة رحلته نحو لقب عالمي ثالث في تاريخه بعد تتويجي 1998 و2018، بينما يسعى المنتخب المغربي إلى كتابة فصل جديد من إنجازاته التاريخية، ومواصلة تمثيل الكرة العربية والإفريقية بأفضل صورة على الساحة العالمية.
