spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

المغرب يودع مونديال 2026 مرفوع الرأس بعد خسارته أمام فرنسا في ربع النهائي

ودع المنتخب الوطني المغربي منافسات كأس العالم 2026 من...

ترشيح المحامي خليل الإدريسي ينعش المشهد السياسي بإقليم برشيد ويثير اهتمام المتابعين.

العلوي زكرياء. شهد المشهد السياسي بإقليم برشيد تطوراً لافتاً عقب...

البنك الإفريقي للتنمية يمنح المغرب 205 ملايين أورو لتطوير البنية التحتية السككية.

وافق مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، خلال اجتماعه...

المغرب يودع مونديال 2026 مرفوع الرأس بعد خسارته أمام فرنسا في ربع النهائي

ودع المنتخب الوطني المغربي منافسات كأس العالم 2026 من دور ربع النهائي، عقب خسارته أمام نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس على أرضية ملعب بوسطن، ليُنهي “أسود الأطلس” مشاركتهم العالمية مرفوعي الرأس بعد مسيرة مميزة وأداء بطولي طوال البطولة.

ودخل المنتخبان المباراة بإيقاع مرتفع وندية كبيرة، حيث فرض الصراع على وسط الميدان نفسه منذ الدقائق الأولى، فيما بادر المنتخب الفرنسي إلى تهديد مرمى ياسين بونو مبكراً عبر رأسية قوية من دايوت أوباميكانو، إلا أن الحارس المغربي تألق في التصدي لها، مؤكداً جاهزيته منذ البداية.

واعتمد المنتخب المغربي خلال الشوط الأول على انضباط تكتيكي كبير، مع تكتل دفاعي محكم أغلق المساحات أمام الهجوم الفرنسي، وأجبر لاعبي “الديوك” على التراجع وبناء الهجمات من مناطق بعيدة عن مرمى بونو.

ورغم الضغط المتواصل للمنتخب الفرنسي، نجح الدفاع المغربي في احتواء معظم المحاولات، قبل أن يحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح فرنسا في الدقيقة 28 إثر هجمة مرتدة سريعة. غير أن ياسين بونو واصل تألقه، وتصدى للركلة ببراعة، محافظاً على نتيجة التعادل.

في المقابل، حاول المنتخب المغربي مباغتة الدفاع الفرنسي من خلال تحركات أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وعز الدين أوناحي، الذين اعتمدوا على التمريرات القصيرة والاختراقات من الجهة اليمنى، إلا أن الدفاع الفرنسي بقي متماسكاً وأحبط جميع المحاولات.

وقبيل نهاية الشوط الأول، أنقذ بونو مرماه مرة أخرى من هدف محقق بعدما تصدى لانفراد ديزيري دوي، بينما كادت ركلة حرة نفذها أشرف حكيمي في الوقت بدل الضائع أن تمنح المغرب هدف التقدم، بعدما مرت الكرة بمحاذاة القائم، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ومع انطلاق الشوط الثاني، ظهر المنتخب المغربي بصورة هجومية أفضل، ورفع من نسق ضغطه على الدفاع الفرنسي، مع اعتماد أكبر على التحركات الفردية لإبراهيم دياز وعز الدين أوناحي، غير أن المنتخب الفرنسي استعاد تدريجياً السيطرة على مجريات اللقاء.

وفي الدقيقة 60، نجح كيليان مبابي في فك شفرة الدفاع المغربي، مسجلاً الهدف الأول لفرنسا، قبل أن يضيف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني بعد ست دقائق فقط، مستغلاً هجمة منظمة أنهت آمال “أسود الأطلس” في العودة.

وحاول المنتخب المغربي تقليص الفارق خلال الدقائق المتبقية، إلا أن الدفاع الفرنسي حافظ على تماسكه، في حين انحصر اللعب في أغلب الفترات بوسط الميدان حتى أعلن الحكم نهاية المباراة بفوز فرنسا وتأهلها إلى نصف نهائي كأس العالم 2026.

ورغم الإقصاء، قدم المنتخب المغربي بطولة كبيرة أكد خلالها مكانته بين نخبة المنتخبات العالمية، بعد أداء جماعي مميز وروح قتالية عالية، ليغادر المونديال مرفوع الرأس، وسط إشادة واسعة بما حققه الجيل الحالي من إنجازات عززت حضور كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.

spot_imgspot_imgspot_img