spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

إقليم برشيد.. هيمنة 6 أحزاب على المقاعد البرلمانية منذ 2002 وسط تساؤلات حول انتخابات 2026.

العلوي زكرياء عرفت الدائرة الانتخابية بإقليم برشيد، خلال خمس محطات...

تكلفة حرب إيران على الاقتصاد الأميركي: خسائر بمليارات الدولارات وتداعيات تمتد إلى التضخم والطاقة.

تكشف تداعيات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران عن...

في بث مباشر بالإسكندرية سيدة تضع حداً لحياتها ما اثار صدمة واسعة .. وتحقيقات لكشف الملابسات

شهدت الإسكندرية، فجر الأحد، واقعة مأساوية هزّت الرأي العام،...

الجيش الموريتاني ينفي توغل القوات المالية داخل أراضيه.. ويؤكد جاهزيته لحماية الحدود.

نفت الجيش الموريتاني بشكل رسمي صحة الأنباء المتداولة حول...

المعرض الدولي للفلاحة بمكناس 2026: دورة جديدة تعزز الاستدامة والسيادة الغذائية.

حسن الخباز تستعد مكناس، المعروفة بالعاصمة الإسماعيلية، لاحتضان فعاليات الدورة...

الملك محمد السادس.. قرارات قوية لصالح الشعب في ظرف قياسي

بقلم: الصحافي حسن الخباز

مع اقتراب الشهر الفضيل، صدرت مجموعة من القرارات الجوهرية والمصيرية، أغلبها من جلالة الملك محمد السادس شخصيًا، وكلها تصب في مصلحة الشعب المغربي. ومن أبرز هذه القرارات، إلغاء شعيرة الأضحية لهذا العام، وهو قرار حكيم يجب أن نشكر الله عليه أولًا، ثم نشكر أمير المؤمنين، لما له من تأثير إيجابي على الأمن الغذائي والثروة الحيوانية. فالمغرب يعاني من نقص حاد في أعداد رؤوس الأغنام، وأي إصرار على إقامة هذه الشعيرة كان سيضطرنا إلى الاستيراد بكميات ضخمة، مما سيؤثر لاحقًا على توازن السوق. لكن بفضل القرار الملكي، تجنبنا هذا السيناريو، وبدأت الأسعار في التراجع مباشرة، حيث انخفض سعر الخرفان في بعض المناطق إلى النصف، بل ووصل سعر بيع لحوم الأغنام إلى 50 درهمًا للكيلوغرام بعدما كان يتجاوز 100 درهم. بل إن الأخبار تشير إلى استيراد مرتقب لـ100 ألف رأس غنم، مما قد يخفض سعر اللحم إلى 12 درهمًا للكيلوغرام، وهو ما قد يجعل لحوم الأغنام أرخص من لحوم الدواجن.

وفي سياق آخر، جاء تدخل وزارة الداخلية ليضع حدًا لأزمة شغلت الرأي العام المغربي، والمتعلقة باحتجاز التكتوكر عبد الإله الجابوني، أشهر بائع سردين بالمغرب، حيث استقبله والي جهة مراكش وأعاد له حقه في البيع داخل السوق، في مشهد احتفالي صفق له المواطنون بحرارة. كما أوقف وزير الداخلية القائد الذي تسبب في احتجازه، في إشارة واضحة إلى أن المغرب يسير في الطريق الصحيح، حيث لا أحد فوق القانون.

وعلى مستوى الأسعار، أصدر وزير الداخلية توجيهًا صارمًا للولاة والعمال بمراقبة الأسواق وضمان انخفاض الأسعار، وهو ما ستباشره لجان المراقبة في مختلف ربوع المملكة، لضمان وصول المواد الغذائية إلى المواطن بأسعار عادلة.

هذه القرارات التي تم اتخاذها في ظرف قياسي، أثلجت صدور المغاربة، وأكدت مرة أخرى أن الملك محمد السادس يقود البلاد بحكمة ورؤية استباقية تصب في مصلحة المواطنين، في وقت يتطلب تكاثف الجهود لضمان العيش الكريم لكافة شرائح المجتمع.

spot_imgspot_imgspot_img