تبخرت آمال المنتخب التونسي في بلوغ الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026، بعدما تلقى هزيمة قاسية أمام المنتخب الياباني بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما بمدينة مونتيري ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.
وفرض المنتخب الياباني سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح دايتشي كامادا باب التسجيل مبكراً في الدقيقة الرابعة، قبل أن يعزز أياسي أويدا النتيجة بهدف ثان في الدقيقة 31، لينتهي الشوط الأول بتقدم مريح لمنتخب “الساموراي”.
وفي الجولة الثانية، واصل المنتخب الياباني تفوقه الميداني، مضيفاً الهدف الثالث عبر جونيا إيتو في الدقيقة 69، قبل أن يعود أويدا لتسجيل هدفه الشخصي الثاني والرابع لمنتخب بلاده في الدقيقة 83، مؤكداً التفوق الياباني الكامل على امتداد دقائق المباراة.
وكشفت الإحصائيات عن أفضلية واضحة للمنتخب الياباني الذي استحوذ على الكرة بنسبة 57 في المائة مقابل 43 في المائة لتونس، كما عجز لاعبو المنتخب التونسي عن توجيه أي تسديدة مؤطرة نحو المرمى، في وقت نجح اليابانيون في تسجيل أربعة أهداف من خمس محاولات مؤطرة.
وبهذه الخسارة الثانية توالياً، يتذيل المنتخب التونسي ترتيب مجموعته بدون أي نقطة، بعدما استقبلت شباكه تسعة أهداف مقابل تسجيل هدف واحد فقط خلال مباراتين.
وكان منتخب تونس قد استهل مشواره في البطولة بهزيمة ثقيلة أمام السويد بخمسة أهداف مقابل هدف واحد، وهي النتيجة التي عجلت برحيل المدرب صبري لموشي وتعويضه بالفرنسي هيرفي رونار، غير أن الأخير لم ينجح في إحداث التغيير المنتظر، ليغادر “نسور قرطاج” المنافسة مبكراً للمرة السابعة في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.
في المقابل، رفع المنتخب الياباني رصيده إلى أربع نقاط، محتلاً المركز الثاني بفارق الأهداف خلف هولندا المتصدرة، بينما جاءت السويد في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط.
كما حقق المنتخب الياباني إنجازاً تاريخياً، بعدما أصبح أول منتخب آسيوي يسجل أربعة أهداف في مباراة واحدة ضمن نهائيات كأس العالم، منذ انطلاق مشاركات منتخبات القارة الآسيوية في المسابقة العالمية.
