شهدت الأجواء التنافسية بالدائرة 23 بجماعة النواصر تصعيداً لافتاً في سياق الانتخابات الجزئية المرتقبة، حيث أعربت فعاليات من المجتمع المدني عن استنكارها الشديد لمحاولات إقحام السلطات الإقليمية والأمنية في الصراع الانتخابي.
ويأتي هذا التوتر على خلفية ما نُشر في الصفحة الرسمية لأحد المرشحين حول تدخل “حازم” للسلطات، بتعليمات من عامل الإقليم وباشا المنطقة، لمنع “وليمة” كان يُشتبه في استغلالها لاستمالة أصوات الناخبين قبل اقتراع 5 ماي.
وقد أثارت هذه الادعاءات موجة من الجدل، حيث اعتبر فاعلون جمعويون أن ربط اسم السلطة بالعملية الانتخابية بهذا الشكل قد يحمل خلفيات تهدف إلى بث التوجس في نفوس الناخبين أو الإيحاء بوجود انحياز يمس بنزاهة المنافسة.
وطالب هؤلاء بفتح تحقيق عاجل لتوضيح ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية، محذرين من تداعيات هذه الأساليب على المناخ العام للانتخابات.
وفيما تسود حالة من الترقب والحذر في الأوساط السياسية المحلية ومقاهي المنطقة، يظل التساؤل مطروحاً حول حدود الأخلاقيات السياسية في هذا السباق المحموم، في انتظار ما ستكشف عنه صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء المقبل، والتي ستكون الحكم الفصل في رسم ملامح التمثيلية السياسية الجديدة بالنواصر.
