فجر منتخب باراغواي أولى مفاجآت الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، بعدما أطاح بمنتخب ألمانيا، بطل العالم أربع مرات، بركلات الترجيح (4-3)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في أول مباراة بالبطولة الحالية تُحسم عبر الأشواط الإضافية وركلات الترجيح.
ودخل المنتخب الباراغوياني المواجهة بثقة كبيرة، ونجح في افتتاح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول، عندما أحرز خوليو إنسيسو هدف التقدم في الدقيقة 42، مانحاً منتخب بلاده أفضلية مستحقة مع نهاية أول 45 دقيقة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، ضغط المنتخب الألماني بقوة بحثاً عن العودة في النتيجة، ليتمكن كاي هافيرتز من إدراك التعادل في الدقيقة 54 بضربة رأس متقنة، أعادت المباراة إلى نقطة البداية وأشعلت المنافسة على بطاقة التأهل.
وشهدت الدقائق المتبقية من الوقت الأصلي تبادلاً للهجمات بين المنتخبين، غير أن تألق الحارسين مانويل نوير وأورلاندو خيل حال دون اهتزاز الشباك مجدداً، ليمتد اللقاء إلى شوطين إضافيين.
وخلال الأشواط الإضافية، سجل المدافع الألماني جوناثان تاه هدفاً في الدقيقة 102، إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تدخلت لإلغائه بداعي ارتكاب زميله فالديمار أنطون مخالفة ضد حارس مرمى باراغواي، ليبقى التعادل قائماً حتى صافرة النهاية.
واحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت لمنتخب باراغواي بنتيجة (4-3)، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي، ويقصي المنتخب الألماني في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة حتى الآن.
وبهذا الانتصار التاريخي، واصل منتخب باراغواي مشواره في مونديال 2026، بينما ودع المنتخب الألماني المنافسات مبكراً من دور الـ32، رغم دخوله البطولة ضمن أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
