spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

رونالد كومان: المغرب منتخب قوي.. لكن هولندا جاهزة لحسم مواجهة دور الـ32

أكد المدير الفني للمنتخب الهولندي، رونالد كومان، جاهزية منتخب...

الدرك الملكي يحجز 30 رزمة من المخدرات ويوقف سيارة نفعية في عملية أمنية مشتركة بضواحي سيدي رحال

متابعة: خالد مستعيد تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز الكتاني...

الخطوط الملكية المغربية تطلق 12 رحلة استثنائية إلى مونتيري لدعم أسود الأطلس في دور الـ32

أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن إطلاق برنامج جوي استثنائي...

كوريا الشمالية تختبر أسلحة جديدة وكيم جونغ أون يدعو إلى تعزيز القدرات الهجومية للجيش

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على سلسلة...

خاص : الأحكام بالتفاصيل في قضية اسكوبار الصحراء

حكم بات في الموضوع تصرح المحكمة علنيا غيابيا في...

بعد الحكم على مالكها في ملف فساد ثقيل.. هل يُسرّع مجلس سيدي رحال الشاطئ بفسخ عقده مع شركة أوزون؟

بقلم: العلوي رضى – ديريكت بريس مغرب

أصدرت غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء أمس الإثنين، أحكاما بالسجن النافذ بلغ مجموعها 17 سنة في واحدة من أكبر قضايا الفساد التي شغلت الرأي العام، والمعروفة إعلاميًا بملف “البدراوي وكريمين ومن معهما”.

وقضت هيئة الحكم بإدانة محمد كريمين، الرئيس السابق لجماعة بوزنيقة، بـ7 سنوات سجنا نافذا، وعبد العزيز البدراوي، الرئيس السابق لشركة أوزون للنظافة، بـ6 سنوات نافذة، على خلفية اتهامات ثقيلة تتعلق بالتلاعب في تدبير الصفقات العمومية وخرق القوانين التنظيمية الخاصة بالجماعات الترابية.

لكن المفاجأة لم تكن فقط في الأحكام، بل في التبعات المحتملة لهذه القضية على مستوى جماعات أخرى تتعامل مع شركة أوزون، وعلى رأسها جماعة سيدي رحال الشاطئ بإقليم برشيد، حيث تتولى الشركة مهمة التدبير المفوض لقطاع النظافة منذ سنوات.

وفي الوقت الذي كان يُنتظر فيه من أوزون تقديم خدمات بجودة عالية، شهد سكان سيدي رحال، خاصة خلال هذا الصيف، تراجعا مهولا في مستوى النظافة، وانتشار الأزبال في عدد من الأحياء والشوارع الرئيسية، وهو ما أثار غضبًا واسعا بين الساكنة والزوار، وطرح علامات استفهام عديدة حول جدوى استمرار الشراكة معها.

وفي ظل تزامن هذا التدهور في الخدمات مع صدور الحكم القضائي ضد رئيسها السابق عبد العزيز البدراوي، يتساءل عدد من المتتبعين عن مدى استعداد المجلس الجماعي لسيدي رحال الشاطئ لتحمل مسؤوليته الكاملة واتخاذ قرار جريء بفسخ عقد الشراكة مع الشركة المذكورة، والبحث عن بدائل أكثر مهنية وشفافية.

البعض يرى أن الحكم القضائي قد يكون “القطرة التي أفاضت الكأس”، في ملف عمر طويلا، وسط تواتر الشكايات والتذمرات من خدمات لا ترقى إلى الحد الأدنى المطلوب في مدينة شاطئية تستقبل الآلاف في الصيف، وتحتاج إلى تدبير نظافة احترافي ومتجدد.

هل يتحرك المجلس الجماعي؟
هل تفتح وزارة الداخلية تحقيقا في مدى التزام الشركة بدفتر التحملات؟
وهل تنتهي قصة أوزون بسيدي رحال على وقع نفس العناوين التي فتحت بها ملفاتها القضائية ببوزنيقة؟

أسئلة كثيرة يطرحها الشارع، والكرة الآن في ملعب المنتخبين.

spot_imgspot_imgspot_img