spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

مجلس المستشارين يجدد الالتزام بمدونة الأخلاقيات بتوقيع النسخة الموطدة لتعزيز النزاهة في العمل البرلماني

وقع رؤساء الفرق ومنسقو المجموعات بمجلس المستشارين، الثلاثاء، النسخة...

راؤول خيمينيز يقترب من لقب الهداف التاريخي للمكسيك بهدف جديد في مونديال 2026.

واصل المهاجم المخضرم راؤول خيمينيز تعزيز مكانته بين أساطير...

مفاوضات إيران وأمريكا تتواصل في الدوحة.. التركيز على الأموال المجمدة ومضيق هرمز وسط مؤشرات على تقدم إيجابي

تتواصل في العاصمة القطرية الدوحة، لليوم الثاني على التوالي، المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، وسط مؤشرات على إحراز تقدم في بعض الملفات، أبرزها قضية الأموال الإيرانية المجمدة وملف مضيق هرمز، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني.

وأوضح المسؤول الإيراني أن المحادثات انطلقت مساء الثلاثاء، وشهدت اجتماعات بين الوفد الإيراني ومسؤولين من قطر وباكستان، اللذين نقلا نتائجها إلى الجانب الأمريكي في إطار وساطة غير مباشرة.

وأضاف أن جلسات الأربعاء ركزت بشكل أساسي على مناقشة آليات الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.

وأكد مصدر مطلع لـ”رويترز” أن قطر وباكستان تضطلعان بدور الوساطة بين طهران وواشنطن، في وقت تتواصل فيه اللقاءات الفنية بين الطرفين بعيداً عن المفاوضات السياسية المباشرة.

وفي السياق ذاته، كشف المصدر أن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقدا الثلاثاء اجتماعاً مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لوضع الإطار العام للجلسات الفنية، دون المشاركة المباشرة في المفاوضات.

من جهتها، أكدت الولايات المتحدة أن المحادثات الجارية في الدوحة تسير في اتجاه إيجابي، مشيرة إلى استمرار الاتصالات الفنية مع إيران في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت التفاهمات المتعلقة بوقف الأعمال القتالية.

ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن مسؤول أمريكي قوله إن ويتكوف وكوشنر أجريا مباحثات وصفها بـ”الإيجابية” مع قادة إقليميين في الدوحة، تناولت تطورات المفاوضات والملفات الأمنية المرتبطة بها.

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بالمبعوثين الأمريكيين تناول مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى جانب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مع التركيز على اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان وسبل دعم الاستقرار الإقليمي.

في المقابل، دعا نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى عدم استباق نتائج المفاوضات، مؤكداً أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى، وأن الإدارة الأمريكية تحتفظ بعدد من أدوات الضغط التي يمكن استخدامها إذا اقتضت الضرورة، معتبراً أن تقييم مسار التفاوض يجب أن يتم بحذر بعيداً عن القراءات المتسرعة.

spot_imgspot_imgspot_img