خرج عدد من “شناقة” وسماسرة الانتخابات في حرب بالوكالة، توظفها جهات تتوارى خلف الكواليس، لشن حملات استهداف ممنهجة ضد مروان عمامة، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعمالة مقاطعة الحي الحسني. وتأتي هذه التحركات في وقت يسجل فيه المشهد السياسي المحلي دينامية لافتة، فرض خلالها هذا الفاعل الشاب حضوراً ميدانياً ملموساً برفقته نخبة من كفاءات وشباب المنطقة عبر مختلف الأحياء والنقاط الحيوية، من الحي الحسني وليساسفة والألفة والنسيم، وصولاً إلى بوسيجور وسيدي الخدير والوفاق ورياض الألفة.
وأمام هذا التفاف الواسع حول نموذج يمثل جيل التغيير والأمل السياسي بالدائرة، لم تجد الأطراف المتضررة من هذا التواجد سوى الالتجاء إلى ترويج الإشاعات المغرضة وسلاح الأكاذيب لمحاربة هذا المسار التواصلي. غير أن هذه المحاولات لإرباك الزخم الميداني تعكس حجم القلق الذي أصاب سماسرة الاستحقاقات الانتخابية، بعدما أدركوا أن المساحة المتاحة للمناورة أضحت تضيق لصالح العمل السياسي الجاد والشفاف.
إن ما تتشكل معالمه اليوم داخل تراب المقاطعة هو بداية لوحدة صف حقيقية تقطع الطريق على أساليب السمسرة والمساومة، عبر اعتماد خيار الحوار المباشر والمسؤول البعيد عن الوعود الجوفاء، والمبني على الثقة المتبادلة والتواجد المستمر في الميدان. هذا النهج المرتكز على الترافع الفعال والعمل على تنزيل برامج واضحة هو ما أثار هلع الجهات التي اقتطعت منافعها من ضبابية المشهد، وجعلها تخشى صعود تيار شبابي يتمتع بمصداقية وقبول واسعين وسط الساكنة.
إن هذا المسار التراكمي، القائم على الفعل الميداني الدائم والتواصل الصادق، يؤشر على ترسيخ حضور اتحادي وطني قوي داخل الدائرة، وهو تحول من شأنه أن يضع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في طليعة المشهد السياسي المحلي، ليعيد الاعتبار للممارسة السياسية النبيلة المنحازة لانتظارات المواطنين وقضاياهم الحقيقية.
مروان عمامة بالحي الحسني.. العمل الميداني في مواجهة حملات الشناقة
