بقلم: حسن الخباز
تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا خطيرًا عقب هجوم صاروخي واسع نُسب إلى إيران استهدف مناطق داخل إسرائيل، ما خلف خسائر بشرية ومادية، وفق معطيات متداولة من وسائل إعلام دولية وإسرائيلية.
وأفادت مصادر إعلامية بأن القصف طال مناطق في الجنوب، من بينها مدينتا ديمونة وعراد، حيث تم تسجيل إصابات في صفوف المدنيين، إضافة إلى أضرار طالت عددًا من المباني والبنيات التحتية. كما تحدثت التقارير عن عمليات إجلاء للسكان في بعض الأحياء المتضررة، في ظل استمرار حالة التأهب. و دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق، من النقب جنوبًا إلى الجليل شمالًا، في مؤشر على اتساع نطاق الهجمات وتداعياتها الأمنية.
في هذا السياق، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصعوبة الوضع، مؤكدًا أن بلاده تمر بـ“مرحلة حساسة”، مع استمرار العمليات العسكرية على عدة جبهات. وأشار إلى أن الساعات الأخيرة كانت “عصيبة”، في ظل التوتر المتصاعد.
يأتي هذا التطور في ظل توتر متزايد بين الطرفين، خاصة بعد تقارير عن استهداف منشآت داخل إيران، من بينها موقع نطنز النووي، ما دفع طهران إلى الرد عسكريًا، وفق ما أعلنته جهات رسمية إيرانية.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجمات، مؤكدًا استخدام صواريخ متطورة ضمن موجات متتالية من القصف، في تصعيد غير مسبوق منذ بداية التوترات الأخيرة.
هذا التصعيد يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، خاصة مع دخول الأزمة مرحلة أكثر تعقيدًا، ما قد ينعكس على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وتبقى المعطيات الميدانية قابلة للتطور، في انتظار تأكيدات رسمية شاملة حول حجم الخسائر وطبيعة الردود المرتقبة من الطرفين.

