spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

ابنة رئيس الفيفا تثير تفاعلاً واسعاً بارتداء قميص أشرف حكيمي قبل مباراة المغرب وكندا

خطفت أليسيا إنفانتينو، ابنة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم...

من جامع كرات في مركب محمد الخامس إلى نجم كأس العالم.. القصة الملهمة لسفيان رحيمي

وسط الأجواء الصاخبة التي طالما ميزت مدرجات مركب محمد...

نهاية مشوار جمال السلامي مع منتخب الأردن بعد مونديال 2026

أعلن رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن...

جيش الاحتلال الإسرائيلي ينسف حيا كاملا في بنت جبيل بعد إصابة جندي.. وتصعيد جديد جنوب لبنان.

بنت جبيل – صعّد الجيش الإسرائيلي، السبت، عملياته العسكرية...

المغرب يصطدم بفرنسا في ربع نهائي مونديال 2026 بعد عبور “الديوك” باراغواي بهدف مبابي

حجز المنتخب الفرنسي بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس...

جيش الاحتلال الإسرائيلي ينسف حيا كاملا في بنت جبيل بعد إصابة جندي.. وتصعيد جديد جنوب لبنان.

بنت جبيل – صعّد الجيش الإسرائيلي، السبت، عملياته العسكرية في جنوب لبنان، بعدما نفذ عملية نسف واسعة استهدفت حيا سكنيا كاملا بمدينة بنت جبيل، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني رغم تراجع وتيرة المواجهات خلال الأسابيع الأخيرة.

وأظهر مقطع فيديو نشره مراسل القناة 12 الإسرائيلية لحظة تنفيذ عملية التفجير الضخمة التي أدت إلى تدمير حي الدورة بمدينة بنت جبيل بشكل كامل، وتحويله إلى ركام.

ووفق المعطيات التي أوردها المراسل الإسرائيلي، فإن قرار نسف الحي جاء عقب إصابة جندي إسرائيلي بجروح خطيرة في المنطقة نفسها، يوم الخميس الماضي، خلال عمليات عسكرية نفذها الجيش الإسرائيلي داخل الجنوب اللبناني.

ويأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ عمليات عسكرية متفرقة داخل ما تصفه بـ”المنطقة الأمنية” جنوب لبنان، رغم تراجع وتيرة القصف مقارنة بالأشهر الماضية.

وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، مقتل أحد المسلحين في منطقة مجدل زون الواقعة ضمن المنطقة التي يسيطر عليها جنوب لبنان، دون تقديم تفاصيل إضافية حول العملية.

وكانت المواجهات بين إسرائيل ولبنان قد دخلت مرحلة جديدة منذ الثاني من مارس الماضي، عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، قال إنها جاءت ردا على مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت إيران في 28 فبراير.

وأعقب ذلك تصعيد عسكري واسع، شمل غارات جوية مكثفة وهجوما بريا إسرائيليا على مناطق جنوب لبنان، بالتزامن مع إصدار الجيش الإسرائيلي إنذارات متكررة بإخلاء عدد من البلدات الحدودية.

وفي المقابل، ينص اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في 26 يونيو الماضي بواشنطن بين لبنان وإسرائيل على إعادة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب وبسط سلطته تدريجيا، مقابل نزع سلاح حزب الله في مناطق محددة، مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تسيطر عليها.

ورغم هذا الاتفاق، تشير التطورات الميدانية الأخيرة إلى استمرار هشاشة الوضع الأمني، في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة، بما يهدد فرص تثبيت التهدئة وإعادة الاستقرار إلى المنطقة الحدودية.

spot_imgspot_imgspot_img