اجتمعت قيادات حزب الأصالة والمعاصرة بالمقر المركزي للحزب في الرباط، ليلة الأربعاء-الخميس، بالتزامن مع بدء ظهور المعطيات الأولية لنتائج الانتخابات التشريعية، وقبيل الإعلان الرسمي عن النتائج من طرف السلطات المختصة.
وحضرت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة العامة للقيادة الجماعية للحزب، إلى المقر وسط هتافات أعضاء الحزب وداعميه، في أجواء اتسمت بالاحتفال والترقب في انتظار اكتمال عمليات الفرز وتجميع النتائج.
كما حضر سمير كودار، عضو المكتب السياسي ورئيس قطب التنظيم، إلى جانب عدد من أعضاء القيادة الجماعية والمكتب السياسي، من بينهم محمد المهدي بنسعيد وفاطمة السعدي وأحمد اخشيشن ويونس السكوري وصلاح الدين عبقري وهشام عيروض.
والتحق بالمقر كذلك فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي للحزب، وسط هتافات وموسيقى، دون الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام. وكان لقجع قد التحق رسمياً بحزب الأصالة والمعاصرة في يوليوز الماضي، وتم تعيينه عضواً في مكتبه السياسي.
وفي كلمة مقتضبة أمام وسائل الإعلام، قال سمير كودار إن المعطيات الأولية التي توصل بها الحزب تشير إلى تصدره النتائج، وذلك في انتظار المعطيات الرسمية التي ستعلنها وزارة الداخلية.
بدوره، تحدث يونس السكوري، عضو المكتب السياسي للحزب، عن المعطيات الأولية نفسها، قائلاً إن الأرقام غير الرسمية المتوفرة لدى الحزب تشير إلى تصدر حزب الأصالة والمعاصرة.
وعزا السكوري هذا التصدر، وفق تصريحه، إلى البرنامج الانتخابي للحزب وما قال إنه وصوله إلى فئات من المواطنين في الأوساط الشعبية والمتوسطة وعدد من المناطق الترابية، معتبراً أن النتائج، في حال تأكدها رسمياً، ستمنح الحزب فرصة لقيادة الحكومة للمرة الأولى.
وتبقى هذه المعطيات أولية وغير رسمية، ولا يمكن اعتبارها نتيجة نهائية على المستوى الوطني قبل استكمال عمليات الفرز وتجميع المحاضر وإعلان النتائج من الجهات المختصة.
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت 38.02 في المائة وطنياً عند إغلاق مكاتب التصويت في السابعة مساء، قبل انطلاق عمليات فرز وإحصاء الأصوات بحضور ممثلي لوائح الترشيح. ومن المقرر أن تبدأ عملية إعلان النتائج الأولية ابتداءً من 24 شتنبر.
وتشير بعض النتائج الأولية المتداولة على مستوى الدوائر إلى تقدم حزب الأصالة والمعاصرة في عدد من المناطق، من بينها دائرة الرباط-المحيط، حيث أظهرت معطيات أولية حصول الحزب على 7386 صوتاً، في انتظار استكمال الفرز وتثبيت النتائج رسمياً.
وتظل الصورة النهائية للنتائج، بما في ذلك عدد المقاعد التي سيحصل عليها كل حزب وترتيب القوى السياسية على المستوى الوطني، رهينة باستكمال عملية الإحصاء وإعلان النتائج الرسمية وفق المساطر القانونية المعتمدة.
