spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

من فاس.. رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين تضع “كرامة الأسر” في قلب التخطيط الاقتصادي للمستقبل

في خطوة تهدف إلى جسر الهوة بين المؤشرات الماكرو-اقتصادية...

هاشم شفيق “جنيور” ينقب على مرشحين للاستقلال ببرشيد والنواصر والمحمدية

علمت "ديريكت بريس" أن برلماني مديونة "هاشم شفيق" عين...

مهرجان الريف الدولي للفيلم الأمازيغي بتطوان 2026: موعد فني لتعزيز السينما الأمازيغية.

متابعة : صهيب كرطوط. تستعد تطوان لاحتضان فعاليات الدورة الثامنة...

محاكمة محمد زيان: مستجدات جديدة أمام استئنافية الرباط وتأجيل الملف إلى جلسة مقبلة

بقلم : حسن الخباز في مستجدات القضية المعروضة أمام محكمة...

مائدة مستديرة بكلية الآداب بنمسيك تناقش دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تحقيق التنمية المندمجة

نظمت شعبة الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء، بشراكة مع مختبر المجال والتاريخ والإنسانيات الرقمية، والشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وجمعية مبادرات تكوين ومرافقة فاعلي القرب، إضافة إلى المنتدى الإفريقي للتنمية والأبحاث الجغرافية والإستراتيجية – لجنة السياحة والتراث والاقتصاد الاجتماعي، مائدة مستديرة علمية حول موضوع: “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني قاطرة للتنمية المندمجة”، وذلك بقاعة المحاضرات عبد الواحد خيري بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء.

وشهد هذا اللقاء الأكاديمي مشاركة عدد من الأساتذة والباحثين والفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي، من بينهم الأستاذ عزيز محجوب أستاذ باحث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، والأستاذ منير الغزوي رئيس الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب الأستاذ مصطفى بوحدو كاتب الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والأستاذ حسن ضفير المنسق العام لجمعية مبادرات تكوين ومرافقة فاعلي القرب.

وعرف هذا اللقاء العلمي حضورًا مهمًا لطلبة الكلية، إضافة إلى مجموعة من الفاعلين المهنيين والجمعويين المهتمين بقضايا التنمية المحلية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. ويأتي تنظيم هذه المائدة المستديرة في سياق الاهتمام المتزايد الذي يشهده هذا القطاع بالمغرب، باعتباره أحد الآليات الأساسية لدعم التنمية المستدامة وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.

وأكد المتدخلون خلال مداخلاتهم أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني شهد خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا من حيث المبادرات الفردية والجماعية، خاصة عبر تأسيس التعاونيات والمشاريع التضامنية التي تساهم في خلق قيمة مضافة على المستوى المحلي. كما أشاروا إلى أن هذا القطاع استفاد من عدة برامج ومبادرات وطنية تهدف إلى دعم المقاولات الاجتماعية وتمكين النساء والشباب من الاندماج في سوق الشغل، سواء على المستوى الوطني أو الجهوي أو المحلي.

كما تطرقت المداخلات إلى أهمية الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في تحقيق تنمية شاملة ومندمجة، مؤكدين أن النهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني يتطلب تعزيز التكوين والمواكبة، وتشجيع المبادرات المحلية، إضافة إلى دعم التعاونيات والمشاريع التضامنية بما ينسجم مع الرؤية الوطنية الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة قائمة على العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.

spot_imgspot_imgspot_img