spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

«مرحبا 2026».. انسيابية ملحوظة في مغادرة مغاربة العالم عبر ميناء طنجة المتوسط

طنجة المتوسط – تتواصل عملية مغادرة مغاربة العالم نحو...

تنافس دولي محموم على منصب الأمين العام للأمم المتحدة

تشهد أروقة الأمم المتحدة هذا العام حراكاً مكثفاً لاختيار...

في ذكرى ثورة الملك والشعب.. شباب الاستقلال ببرشيد يؤكدون محورية الشباب في التنمية

تخليدًا للذكرى المجيدة لثورة الملك والشعب وتزامنًا مع الاحتفال...

العفو الملكي بمناسبة عيد الشباب يشمل 667 شخصاً

الرباط – بمناسبة عيد الشباب السعيد لهذه السنة، أصدر...

استغلال عمال مغاربة في صقلية.. 70 ساعة عمل مقابل يورو للصندوق وظروف سكنية قاسية

كشفت تحقيقات أمنية وقضائية في جزيرة صقلية الإيطالية عن...

«مرحبا 2026».. انسيابية ملحوظة في مغادرة مغاربة العالم عبر ميناء طنجة المتوسط

طنجة المتوسط – تتواصل عملية مغادرة مغاربة العالم نحو بلدان الإقامة، ضمن عملية «مرحبا 2026»، في ظروف تتسم بالسلاسة والانسيابية، خاصة على مستوى ميناء طنجة المتوسط، الذي يشهد تعبئة مختلف المتدخلين لتسهيل حركة المسافرين والسيارات.

وتعتمد المنظومة المعتمدة لفائدة المغادرين عبر ميناء طنجة المتوسط على التكفل المبكر بالمسافرين قبل وصولهم إلى الميناء، وذلك بفضل تجهيز باحة الاستراحة «المتوسطي» التابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن لاستقبال المسافرين وإنجاز جزء من الإجراءات المرتبطة برحلتهم.

ومنذ 18 غشت الجاري، وإلى غاية 6 شتنبر المقبل، تضم الباحة فرق مختلف شركات النقل البحري المؤمنة للربط بين طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء، إلى جانب فرق السلطة المينائية طنجة المتوسط، بهدف تنظيم عمليات الإركاب، وخاصة ما يرتبط بنظام «التذكرة المغلقة».

ويتم داخل الباحة، وقبل التوجه إلى الميناء، تدبير عدد من الإجراءات، من بينها معالجة التذاكر، واستكمال الإجراءات الإدارية والتجارية، وتأكيد موعد المغادرة، وإنهاء عملية التسجيل، بما يقلل من الضغط عند وصول المسافرين إلى الميناء.

وبحسب المعطيات المقدمة، مكنت هذه الآلية، الخاصة بركاب الحافلات العابرة عبر ميناء طنجة المتوسط، من مواكبة 3961 مسافراً كانوا على متن 72 حافلة و11 حافلة صغيرة، في طريقهم إلى بلدان الإقامة عبر الخطوط البحرية التي تربط طنجة المتوسط بالجزيرة الخضراء.

كما يتيح التنسيق بين باحة الاستراحة والميناء تقييم حركة المسافرين والسيارات بحسب مواعيد الرحلات، وتوجيه التدفقات بشكل أكثر دقة، قبل وصول المسافرين إلى المراحل الأخيرة من المراقبة التي تتولاها مصالح الجمارك والأمن والحدود.

وعلى مستوى ميناء طنجة المتوسط، ساهمت هذه المنظومة في تقليص مدة الإجراءات المتعلقة بمراقبة المسافرين والسيارات، خاصة ختم الجوازات والمراقبة الجمركية، بفضل التعبئة المتواصلة لمختلف المصالح المعنية.

كما ساهم اعتماد الحلول الرقمية وأنظمة التعرف الآلي على لوحات ترقيم السيارات في تسريع مراقبة وثائق المركبات، وتقليص الفترة الفاصلة بين الوصول إلى الميناء والصعود إلى الباخرة.

وأشاد عدد من مغاربة العالم بجودة المواكبة الاجتماعية والطبية التي توفرها مؤسسة محمد الخامس للتضامن ضمن عملية «مرحبا 2026»، خاصة عبر شبكة فضاءات الاستقبال البالغ عددها 26 فضاء، منها 20 فضاء داخل المغرب و6 فضاءات في بلدان الإقامة.

كما نوه المسافرون بمنظومة معالجة المغادرين عبر طنجة المتوسط، معتبرين أنها ساهمت في تسهيل عملية الولوج إلى الميناء، حيث لا تتجاوز المدة اللازمة للانتقال من بوابة الميناء إلى رصيف الإركاب، وفق المعطيات المقدمة، نحو 45 دقيقة.

وتندرج هذه التدابير ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية التي تم اعتمادها خلال عملية «مرحبا»، من بينها تهيئة مناطق لتنظيم حركة السيارات والمسافرين بالقرب من الموانئ، وتخصيص مسارات لسيارات الأسر المغربية، واعتماد نظام «التذكرة المغلقة» لتدبير حركة المغادرين.

وتستند العملية إلى تعبئة واسعة للموارد البشرية، إذ جندت مؤسسة محمد الخامس للتضامن نحو 1400 عنصر من المساعدات الاجتماعيات والأطباء والممرضين، إلى جانب مختلف الأطر والعناصر التابعة للإدارات والمؤسسات المتدخلة في عملية العبور.

وفي مجال المواكبة الإنسانية والطبية، تم تسجيل 50 ألفاً و399 حالة تم التكفل بها من طرف أطقم المؤسسة، من بينها 6062 حالة استفادت من المساعدة الطبية، و2373 حالة مواكبة لدى مصالح الجمارك، و478 حالة استفادت من المساعدة في النقل.

وبحسب آخر المعطيات الواردة ضمن حصيلة العملية، وإلى غاية 22 غشت 2026، سجلت عملية «مرحبا» وصول 3 ملايين و539 ألفاً و761 مغربياً مقيماً بالخارج إلى المملكة، شكل القادمون عبر المنافذ البحرية نسبة 51.25 في المائة منهم.

وتعكس هذه المؤشرات حجم التعبئة التي ترافق عملية «مرحبا 2026»، التي تمثل موعداً سنوياً رئيسياً لضمان عبور مئات الآلاف من أفراد الجالية المغربية في ظروف آمنة ومنظمة، سواء خلال مرحلة الدخول إلى المملكة أو خلال مرحلة العودة إلى بلدان الإقامة.

spot_imgspot_imgspot_img