spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

إقليم برشيد.. هيمنة 6 أحزاب على المقاعد البرلمانية منذ 2002 وسط تساؤلات حول انتخابات 2026.

العلوي زكرياء عرفت الدائرة الانتخابية بإقليم برشيد، خلال خمس محطات...

تكلفة حرب إيران على الاقتصاد الأميركي: خسائر بمليارات الدولارات وتداعيات تمتد إلى التضخم والطاقة.

تكشف تداعيات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران عن...

في بث مباشر بالإسكندرية سيدة تضع حداً لحياتها ما اثار صدمة واسعة .. وتحقيقات لكشف الملابسات

شهدت الإسكندرية، فجر الأحد، واقعة مأساوية هزّت الرأي العام،...

الجيش الموريتاني ينفي توغل القوات المالية داخل أراضيه.. ويؤكد جاهزيته لحماية الحدود.

نفت الجيش الموريتاني بشكل رسمي صحة الأنباء المتداولة حول...

المعرض الدولي للفلاحة بمكناس 2026: دورة جديدة تعزز الاستدامة والسيادة الغذائية.

حسن الخباز تستعد مكناس، المعروفة بالعاصمة الإسماعيلية، لاحتضان فعاليات الدورة...

من التشرد في صحراء المغرب إلى حياة الرفاهية ببريطانيا.. قصة كلبة هزّت مشاعر الملايين

بقلم: الصحافي حسن الخباز – مدير جريدة الجريدة بوان كوم

في قصة إنسانية استثنائية، تعيش كلبة مغربية تدعى “زاكورة” اليوم حياة مترفة في بريطانيا، بعدما انتُشلت من التشرد والجوع في المغرب، لتصبح مقيمة قانونياً في واحدة من أكثر الدول احتراماً لحقوق الحيوان.

القصة بدأت عندما كان زوجان بريطانيان يتجولان بدراجتيهما الهوائيتين في منطقة زاكورة السياحية، حيث فوجئا بكلبة هزيلة تتبع خطاهما بإصرار رغم إصابتها في رجليها الخلفيتين. ورغم صعوبة حركتها، استمرت في الجري وراءهما لمسافة فاقت 80 كيلومتراً، في مشهد مؤثر يعكس قوة وفائها ورغبتها في النجاة.

الزوجان لم يقفا مكتوفي الأيدي، فقاما بوضع جوربين على رجليها المصابتين، تشجيعاً لها على الاستمرار في الرحلة، ثم اصطحباها إلى مكان إقامتهما المؤقت. هناك، قررا تبنيها ومنحها فرصة لحياة كريمة، فنقلاها إلى مركز محلي لإنقاذ الحيوانات، حيث خضعت للعلاج والتطعيمات اللازمة، قبل أن تبدأ رحلة الإجراءات القانونية المعقدة التي استمرت أشهراً حتى حصلت على جواز سفر خاص بها، لتنتقل أخيراً إلى بريطانيا.

اليوم، تعيش “زاكورة” حياة لم تكن لتحلم بها، ببرنامج يومي مليء بالأنشطة، وطعام صحي، ورعاية طبية متكاملة، إضافة إلى متابعة دقيقة لوضعها الصحي. وقد خصصت عائلتها الجديدة قناة على وسائل التواصل الاجتماعي لمشاركة تفاصيل حياتها، حيث يتابع قصتها ملايين الأشخاص حول العالم.

إحدى التعليقات المؤثرة على “إنستغرام” قالت:
“الناس تمشي تدور في المغرب وتلقى كنزاً اسمه الوفاء… الكلبة وفية، والسياح أوفياء أيضاً، فكانت النتيجة قصة حب حقيقية.”

معلّقة أخرى أضافت:
“نتمنى أن توقظ هذه القصة ضمير المسؤولين تجاه معاناة الحيوانات الضالة في بلدنا.”

هذه القصة المؤثرة لم تُلهم فقط محبي الحيوانات، بل أثارت كذلك مشاعر الكثيرين، إذ رأى فيها البعض رمزاً لمعاناة ملايين العرب الساعين للهجرة إلى دول تمنحهم حقوقاً وكرامة إنسانية، مثلما حصلت عليه “زاكورة”، التي تحولت من كلبة متشردة بلا مأوى إلى مقيمة قانونية في بريطانيا، تستفيد من كل ما يضمن لها حياة آمنة وكريمة.

spot_imgspot_imgspot_img