spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

إقليم برشيد.. هيمنة 6 أحزاب على المقاعد البرلمانية منذ 2002 وسط تساؤلات حول انتخابات 2026.

العلوي زكرياء عرفت الدائرة الانتخابية بإقليم برشيد، خلال خمس محطات...

تكلفة حرب إيران على الاقتصاد الأميركي: خسائر بمليارات الدولارات وتداعيات تمتد إلى التضخم والطاقة.

تكشف تداعيات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران عن...

في بث مباشر بالإسكندرية سيدة تضع حداً لحياتها ما اثار صدمة واسعة .. وتحقيقات لكشف الملابسات

شهدت الإسكندرية، فجر الأحد، واقعة مأساوية هزّت الرأي العام،...

الجيش الموريتاني ينفي توغل القوات المالية داخل أراضيه.. ويؤكد جاهزيته لحماية الحدود.

نفت الجيش الموريتاني بشكل رسمي صحة الأنباء المتداولة حول...

المعرض الدولي للفلاحة بمكناس 2026: دورة جديدة تعزز الاستدامة والسيادة الغذائية.

حسن الخباز تستعد مكناس، المعروفة بالعاصمة الإسماعيلية، لاحتضان فعاليات الدورة...

هل تنجح المنظمات الحقوقية في منع لبنان من تسليم الشاعر عبد الرحمن القرضاوي للإمارات؟

بقلم: الصحافي حسن الخباز

تعيش لبنان في الآونة الأخيرة جدلاً كبيراً بعد قرارها الصادم بتسليم الشاعر عبد الرحمن القرضاوي إلى الإمارات العربية المتحدة. هذا القرار أثار استياءً واسعاً ووجه اتهامات مباشرة للسلطات اللبنانية بأنها تتعامل مع المطلوبين كوسيلة لعقد صفقات سياسية ومالية.

القضية تعود إلى الشاعر عبد الرحمن القرضاوي، الذي ليس له أي صلة بالإمارات، ولكنه مطلوب هناك بسبب قصائده اللاذعة. هذا الوضع يعكس واقعاً مؤلماً في بعض الدول العربية، حيث يتم التعامل مع المعارضين بطرق غير إنسانية ومخالفة للحقوق الأساسية.

القضية أثارت تعاطفاً دولياً واسعاً، حيث نظمت العديد من الوقفات الاحتجاجية في مختلف العواصم العالمية. ويطالب الحقوقيون بعدم تسليم القرضاوي، مؤكدين أن تسليمه يمثل خطراً حقيقياً على حياته. كما أن توقيفه في لبنان كان غير قانوني، حيث دخل البلاد وغادرها بجواز سفر صحيح دون ارتكاب أي جرم.

الحقوقيون يستندون إلى القوانين والمواثيق الدولية التي تمنع تسليم الأفراد إذا كان ذلك يشكل خطراً على حياتهم. وبالنظر إلى سجل الإمارات ومصر في انتهاك حقوق الإنسان، فإن تسليم القرضاوي قد يعرضه للتعذيب وربما للموت في السجون.

الضغوط تتزايد على السلطات اللبنانية، حيث تتدخل المنظمات الحقوقية الدولية بقوة، مطالبة بعدم تسليم القرضاوي للإمارات. كما أن هناك احتمالاً بتدخل تركيا، كونه يحمل الجنسية التركية، ما يتيح لها المطالبة بتسلمه.

يبقى السؤال: هل ستنجح المنظمات الحقوقية في منع هذا التسليم؟ وهل ستتدخل تركيا لحماية أحد مواطنيها؟ الأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير هذه القضية التي أصبحت محط أنظار العالم.

spot_imgspot_imgspot_img