spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

كوريا الشمالية تطلق مقذوفاً نحو البحر بعد أيام من تجديد تمسكها بترسانتها النووية

أطلقت كوريا الشمالية، الأحد 20 شتنبر، مقذوفاً غير محدد...

لماذا نشعر بالجوع بعد وجبة كبيرة؟ تركيبة الطبق قد تكون السبب

قد تنتهي من تناول وجبة غداء كبيرة وأنت تشعر...

بوريطة من نيويورك: مواجهة خطاب الكراهية تبدأ بالحوار والتسامح وتعزيز التماسك الاجتماعي

ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

الخزانة السينمائية المغربية تفتح نافذة على سينمات العالم من الرباط

تواصل الخزانة السينمائية المغربية توسيع عرضها أمام عشاق الفن...

إسرائيل ترفع جاهزيتها على سبع جبهات.. إيران في صدارة الاهتمام والحوثيون يوسعون نفوذهم في باب المندب

رفعت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مستوى استعدادها على مختلف الجبهات،...

الأمطار تكشف واقعًا مريرًا.. سقوط سور يعري محنة باعة متجولين في قلب ابن أحمد.

المراسل : ح ، ن / إبن أحمد – إقليم سطات .

كشف انهيار سور بفعل التساقطات المطرية الأخيرة عن واقع مأساوي يعيشه الباعة المتجولون في أحد الأسواق العشوائية بمدينة ابن أحمد، حيث يواجه هؤلاء ظروفًا قاسية في غياب أي حلول بديلة تحفظ كرامتهم وتؤمن استقرارهم المهني.

يعود أصل المشكلة إلى فشل مشروع السوق النموذجي، الذي تم إنشاؤه في عهد حزب العدالة والتنمية عند مدخل المدينة قرب حي القصبة، بهدف استيعاب الباعة المتجولين وتحرير الفضاءات العامة من مظاهر الفوضى. إلا أن بُعده عن الأحياء السكنية أدى إلى نفور التجار منه، ليصبح مهجورًا وفارغًا من أي نشاط تجاري.

هذا الوضع دفع المجلس الجماعي السابق إلى اقتراح حلول مؤقتة، حيث تم توجيه الباعة إلى سطح واد بوريان، وهو موقع خطير يتحول إلى مسيل جارٍ خلال الأمطار. ومع استمرار هذه الوضعية الهشة، ظهر مشروع بناء “قسارية” بمحاذاة الواد، ليُعاد ترحيل الباعة مجددًا إلى موقع آخر بجانب سور ثانوية باجة، مخبئين عن أنظار المارة بسور ثانٍ يفصلهم عن طريق خريبكة، أحد الممرات الرئيسية للمسؤولين الإقليميين والجهويين.

لكن التساقطات المطرية الأخيرة جاءت لتكشف الحقيقة المُرة، بعدما أدى انهيار السور إلى تعرية السوق العشوائي بالكامل، مُبرزًا الظروف الصعبة التي يعيشها التجار، وهم يعانون من قساوة الطقس صيفًا وشتاءً، دون أي تأمين على سلامتهم أو ممتلكاتهم.

هذا الوضع يشكل قنبلة موقوتة، حيث أن انتشار المتاجر العشوائية المبنية من الأخشاب والبلاستيك يزيد من مخاطر اندلاع الحرائق، على غرار الفواجع التي شهدتها أسواق أخرى في مناطق مختلفة، مثل كارثة سوق المحمدية.

اليوم، تتجه الأنظار إلى المجلس الجماعي الحالي، خاصة أن رئيسه بالنيابة تمكن من تحقيق فائض مالي مهم في ميزانية الجماعة. فهل سيتم تسخير هذا الفائض لإيجاد حلول جذرية تُنهي معاناة هؤلاء الباعة، أم أن سياسة “الترقيع” ستستمر بإعادة ترميم السور دون معالجة جوهر المشكل، ليبقى الوضع كما هو عليه، ويظل الباعة عالقين بين وعود سابقة لم تتحقق ومستقبل مجهول؟

spot_imgspot_imgspot_img